جهاز “مكافحة الإرهاب” العراقي يتحدَّث عن حرب “العصابات” مع “داعش”

جهاز “مكافحة الإرهاب” العراقي يتحدَّث عن حرب “العصابات” مع “داعش”
جهاز مكافحة الإرهاب في العراق ـ إنترنت

أعلن المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب في # #العراق ، صباح النعمان، عن استمرار التنسيق الاستخباري مع # #التحالف_الدولي ضد تنظيم “#داعش”.

وقال النعمان في لقاء متلفز، إن «طبيعة عمل جهاز مكافحة الإرهاب أمني استخباري، إذ أن الجهاز كان له دور كبير في عمليات التحرير ميدانياً».

مشيراً إلى أن «داعش انتقل من مرحلة المواجهة المباشرة إلى حرب العصابات وبمفارز صغيرة، لكن جهاز مكافحة الارهاب ركز على العمليات الاستباقية ضده».

واستكمل حديثه أن «داعش يحاول إنشاء حواضن بأسلوب الترهيب وليس الترغيب».

والأسبوع الماضي، كشف مسؤول عسكري عراقي، عن عمليات مرتقبة لقوات الجيش ضد جيوب وخلايا تنظيم “#داعش”، بهدف تحجيم خطر التنظيم الذي ينشط في مناطق صحراوية وجبلية غرب وشمالي البلاد.

وذكرت وسائل إعلام مقربة من # #الحكومة_ #العراق ية ، أن «العمليات الأمنية والعسكرية تستهدف خلايا التنظيم ومخابئه في مناطق حمرين وقره جوخ و #كركوك والحضر والزور وخانقين وصحراء #الأنبار شمال وشرق وغربي # #العراق ».

مشيرة إلى أن «العمليات بالمجمل تجري بغطاء # #التحالف_الدولي ضد “داعش” بقيادة # #واشنطن ، وطيران الجيش #العراق ي وتهدف لتفتيش مناطق مرتبكة أمنياً وإنهاء أنشطة التنظيم فيها».

قبل ذلك، أعلنت خلية الإعلام الأمني عن تدمير ما وصفته بـ”وكر كبير” لتنظيم “داعش” في وادي الثرثار إثر عملية عسكرية نفذتها جنوبي مدينة # #سامراء شمالي # #بغداد .

وذكر بيان رسمي للخلية، أن «طائرات F16 #العراق ية وجهت ضربتين جويتين، أسفرتا عن تدمير ملاذ لعناصر “داعش”، بين قرية السكرية وطريق بيجي حديثة في وادي الثرثار».

وتأتي هذه العملية بإطار الحملة المكثفة التي تشنها # #الحكومة_ #العراق ية ضد بقايا “داعش” النائمة في #العراق ، للقضاء عليها بشكل نهائي، وتفويت الفرصة عليها للقيام بعمليات “إجرامية”.

وتشن خلايا “داعش” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين #إقليم_كردستان وبقية المحافظات #العراق ية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن:  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يُمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في #العراق ، وكان مقتل زعيمه “ال #بغداد ي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة # #نينوى ، ثاني أكبر محافظات #العراق سُكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي # #الأنبار ، ثم # #صلاح_الدين .

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “داعش” على أجزاء من محافظتي # #ديالى و # #كركوك ، ثم حاربته القوات #العراق ية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).