بغداد 38°C
دمشق 27°C
الخميس 29 يوليو 2021
مزادات علنيّة ولجان فنيّة.. كيف سَعتْ القوّات الحكوميّة إلى الاستيلاء على أراضي المزارعين في إدلب وحماة؟ - الحل نت


تسعى القوّات الحكوميّة في محافظتي إدلب وحماة إلى طرح عشرات الأراضي الزراعيّة في مزادات علنيّة للاستثمار، وذلك ضمن مناطق سيطرتها، وبعد أن وضعت يدها على أراضي المزارعين في تلك المناطق.

وأفاد تقرير لموقع «سيريا ريبورت» بأن القوّات النظاميّة تقوم الآن بعمليّة إحصاء للأراضي الزراعيّة ضمن المناطق التي تسيطر عليها في إدلب وحماه، تمهيداً لطرح أراضي النازحين والمهجرين بمزادات علنية، لاستثمارها في الموسم الزراعي المقبل.

ويشير التقرير إلى أن عمليّة الاستيلاء على أملاك النازحين «تبدو منظّمة» هذا العام، حيث شكّلت القوّات الحكوميّة «مكاتب فنيّة»، ستشرف على تحديد ملكيّة الأراضي الزراعيّة ضمن المناطق التي سيطر عليها «الجيش السوري» خلال عمليّاته في السنوات الثلاثة الأخيرة.

كذلك تم تشكيل «لجنة مركزيّة» ستشرف على عمليّات استثمار الأراضي الزراعيّة التي يقيم أصحابها خارج مناطق سيطرة «الحكومة السوريّة».

وبحسب ما نقل المصدر فإن لجنة ستقوم بجولة على الأراضي الزراعيّة خلال الأيام المقبلة، حيث أبلغت القوّات الحكوميّة مزارعي العديد من المناطق، بضرورة وجودهم بأراضيهم في أثناء جولة اللجنة، وبحوزتهم بيان قيد عقاري لأرضهم، محذرةً من أنه «في حال فشل المزارع بإبراز بيان القيد العقاري لأرضه، فإن ملكيتها ستعتبر عائدة لشخص مقيم خارج مناطق الدولة، وقد تخضع للاستثمار والطرح في المزاد العلني».

وتسيطر القوات النظامية حالياً، على قرى في ريف حماة الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي بواقع 114 قرية، أبرزها #معرّة_النعمان و”كفرنبل” الاستراتيجيتين شرق إدلب، علماً أنّ مساحة تقدمها خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2020 تبلغ 335 كم مربّع، لتنهي هجماتها بالسيطرة على الطريق الدَّوْليّ دمشق- حلب بالكامل.

وتعتبر الفرقة 25  بقيادة العميد “سهيل الحسن” من أبرز مجموعات «الجيش السوري» المنتشرة في مناطق سيطرة الجيش في إدلب وحماه، وتتركز مواقع الفرقة في سراقب ومعرة النعمان، كما أنها تضع يدها على الأراضي الزراعيّة لأهالي تلك المناطق الذي هُجّروا عن مناطقهم إثر الحملات العسكريّة التي نفّذتها القوّات السوريّة على محافظة إدلب خلال السنوات القليلة الماضية.

وتخصص الفرقة العديد من مجموعاتها للعمل في الأراضي الزراعيّة وممتلكات المدنيين، لحساب قيادة الفرقة، وقد أعلنت أعلنت قبل أيام حاجتها لتجنيد مزيد من الشبّان للعمل ضمن مجموعاتها العسكريّة والاستثماريّة، وذلك بعقد يحوي بنود حوافز الحصول على كميات من الفستق الحلبي، والتين، والزيتون، مقابل مشاركة العناصر في قطاف المواسم ضمن الأراضي الزراعية التي استولت عليها الفرقة.

 


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية