دانت #القنصلية_الأميركية في مدينة#أربيل، الهجوم الذي استهدف مناطق قريبة من مبنى القنصلية في عاصمة #إقليم_كردستان العراق.
وقالت القنصلية الأميركية في إدانتها إن: «الهجوم يمثل خرقاً واضحاً للسيادة العراقية»، وذلك في تغريدة لها عبر حسابها بمنصة #تويتر.
ووقع هجوم على قرية #براغ، التي تبعد 3 كم فقط عن موقع القنصلية الأميركية في أربيل بـ 3 طائرات مسيّرة، ولم تصدر السلطات الأمنية في الإقليم أي تعليق رسمي لحد الآن.
لكن مصادر مسؤولة من الإقليم ذكرت أن: «هجومين مشابهين وقعا قرب منطقة كومسبان التابعة لأربيل، ونفذ الهجوم في الساعة 1:30 بعد منتصف الليل عبر طائرات مسيّرة محمّلة بمواد متفجرة، ما أدّى لانفجار قنبلتين منهما، إحداهما في بستان في قرية براغ».
وسبق وأن استُهدف مركز للتحالف الدولي بقيادة #واشنطن عند #مطار_أربيل الدولي في (14 أبريل) المنصرم، بطائرة مسيّرة.
وقالت وزارة داخلية الإقليم في بيان رسمي حينها إن: «الطائرة المسيّرة، كانت تحمل مادة (تي.إن.تي) شديدة الانفجار».
مبيّنةً أن: «الطائرة استهدفت مركزاً لقوات التحالف في المطار (…) وأن الانفجار لم يوقع أي خسائر في الأرواح، لكنه ألحق أضراراً مادية بأحد المباني».
وتستهدف الميليشيات الموالية إلى #إيران الوجود العسكري الأميركي في العراق، بطائرات مسيّرة وصواريخ نوع #كاتيوشا، تحت ذريعة أن القوات الأميركية «تحتل» الأراضي العراقية ويجب مقاومتها.
ومنذ مقتل الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني في (3 يناير 2020) بضربة أميركية قرب مطار بغداد الدولي، تستهدف الميليشيات الولائية، الوجود الأميركي بالعراق من سفارة وقواعد وأرتال عسكرية بشكل شبه دوري، دون وضع حد لها من #الحكومة_العراقية.
ووصل عدد الهجمات التي استهدفت المصالح الأميركية في العراق منذ تسنّم #جو_بايدن لرئاسة #أميركا في (21 يناير) الماضي وحتى اليوم إلى 43 هجوماً، تبنّت بعضها الميليشيات الموالية إلى إيران.
