بالتنسيق مع أسايش السليمانية.. الأمن العراقي يقبض على 8 أشخاص بتهمة «الإرهاب»

بالتنسيق مع أسايش السليمانية.. الأمن العراقي يقبض على 8 أشخاص بتهمة «الإرهاب»

ألقى جهاز #مكافحة_الإرهاب العراقي، القبض على 8 أشخاص ينتمون لتنظيم #داعش بتهمة «الإرهاب»، 2 بينهم بالتنسيق مع أسايش #السليمانية.

وفي التفاصيل، قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلّحة، اللواء #يحيى_رسول إن، قوة من جهاز مكافحة الإرهاب تابعت خلية إرهابية تنتمي لداعش من 5 أشخاص، تنتشر بداخل أقضية # الأنبار وقبضت عليهم.

وأضاف “رسول” في بيان له أن، قوة أخرى من مكافحة الإرهاب باشرت بواجب آخر بالتنسيق مع أسايش محافظة السليمانية، أسفر عن القبض على هدفين مطلوبين ينتميان لداعـش أيضاً.

وأردف بأن، قوة ثالثة من الجهاز قبضت على عنصر ينتمي إلى تنظيم “داعش” في محافظة # كركوك بعد متابعته، ليصل عدد المقبوض عليهم إلى 8 أشخاص.

وتأتي هذه العمليات، بإطار الحملة المكثفة التي تشنها #الحكومة_العراقية، ضد بقايا “داعش” النائمة في العراق، للقضاء عليها بشكل نهائي، وتفويت الفرصة عليها للقيام بعمليات “إجرامية”.

إذ تشن خلايا “داعش” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين #إقليم_كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يُمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق، وكان مقتل زعيمه “البغدادي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة #نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سُكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي #الأنبار، ثم #صلاح_الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “داعش” على أجزاء من محافظتي #ديالى و #كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).