رسالة “الأسد” المفاجئة لـ أستانا.. هل ستُنهي جميع المؤتمرات حول سوريا؟

رسالة “الأسد” المفاجئة لـ أستانا.. هل ستُنهي جميع المؤتمرات حول سوريا؟

مع قرب بَدْء مؤتمر أستانا حول #سوريا، المتوقع عقده يومي الأربعاء والخميس القادمين، في #نور_سلطان، العاصمة الكازاخستانية، كشفت وزارة خارجية كازخستان عن أبرز المحاور التي ستطرح للنقاش على جدول أعمال الجولة القادمة من محادثات “أستانا”.

ويحضر وفدا الحكومة السورية والمعارضة وكل من #تركيا و #إيران و #روسيا، وبحضور مراقبين من #الأمم_المتحدة و #الأردن و #العراق و #لبنان، وأيضاً المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون”.

ولكن هذه المرة كشف وفد #دمشق عن حمله رسالة لجميع الحضور من الرئيس السوري المعاد انتخابه مؤخراً #بشار_الأسد، بأنّ أهم التطورات التي حصلت في الفترة الماضية هو إجراء الاستحقاق الوطني المتمثل في انتخابات رئاسة الجمهورية.

وهي رسالة واضحة وفق تصريح معاون وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة السورية، “أيمن سوسان”، الذي سيترأس الوفد «لمن يعنيهم الأمر برفض أي تدخل بالشأن السوري، ورفض أي شكل من أشكال الوصاية وتمسكهم باستقلاليتهم وسيادة بلادهم، وأن مستقبل #سوريا هو حق حصري للسوريين»، في إشارة أولية إلى أنّ مخرجات المؤتمر لن تنفذ من قبل الحكومة السورية.

وأوضح الباحث السوري، “محمد أمين”، أنّ التطور الجديد في تصريحات الوفد، يأتي من باب «فرض نفسه على كل مواقف الدول المشاركة، وإجبارها على تغيير مواقفها تجاه الأوضاع في سوريا».

وزارة خارجية كازخستان، تحدثت عن أبرز المحاور التي ستطرح للنقاش على جدول أعمال الجولة القادمة من محادثات “أستانا”، مثل مِلَفّ المساعدات الإنسانية الأممية، واستئناف عمل “اللجنة الدستورية” في #جنيف، وإجراءات بناء الثقة، بما في ذلك تبادل الأسرى والمعتقلين.

ويرى “أمين” خلال تصريحٍ لـ (الحل نت)، أن روسيا ربما تخفق في هذه الجولة، خصوصاً أن توقيتها يأتي في وقتٍ حساس وَسْط اختبار جدّي لروسيا في حال أرادت المضي قدماً في حل الأزمة السورية.

إذّ كان الصراع قد اشتعل في مجلس #الأمن_الدولي بينها وبين الدول الغربية على خلفية انتهاء آلية العمل بتوزيع المساعدات عبر المعابر الإنسانية بسوريا.

وتحاول روسيا استخدام حق النقض الفيتو، في حال عدم تمديد ذات الآلية، بعد مطالبتها بتعديلات عليها بحيث تصبح #المساعدات_الإنسانية الدولية بيد #الحكومة_السورية وعن طريقها تصل إلى مناطق المعارضة، بدلاً من المعابر المباشرة عبر تركيا باتجاه #إدلب.

الجدير ذكره، أنّ الجولة 15 من مؤتمر أستانا عقدت في 16 و 17 شباط/ فبراير الماضي، في مدينة “سوتشي” الروسية، ضمن سلسلة الجولات التي تعقد من محادثات “أستانا” منذ العام 2017، لم يتضمن البيان الختامي أي جديد مقارنة بالجولات السابقة.

في حين لم تستطع حتى اللحظة جميع مؤتمرات “أستانا” إرساء أسس حل سياسي يساهم في وقف الحرب وتحقيق الاستقرار للشعب السوري.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول دولي