بغداد تكشف عن أدلة ونتائج جديدة بشأن هجمات الميليشيات الولائية الأخيرة

بغداد تكشف عن أدلة ونتائج جديدة بشأن هجمات الميليشيات الولائية الأخيرة
السفارة الأميركية في بغداد ـ إنترنت

قال الناطق باسم قيادة # #العمليات_المشتركة العراقية، اللواء # #تحسين_الخفاجي إن: «استهداف قاعدة # #عين_الأسد و # #المنطقة_الخضراء و # #مطار_أربيل الدولي، هو خرق أمني وهناك إجراءات مضادة لتلك الاستهدافات».

وأضاف “الخفاجي” بتصريح للتلفزيون العراقي، مساء الأربعاء أن: «هناك تحقيقات بشأن الاستهدافات الأخيرة، وتم جمع أدلة وهناك جهد أمني كبير».

مُردفاً: «لقد توصلنا إلى نتائج كبيرة جداً بشأن هجوم أربيل الأخير بالتعاون مع أمن #إقليم_كردستان، وسنعلن النتائج بوقت لاحق».

وأشار “الخفاجي” بتصريحه إلى أنه: «تم اعتقال كثير من المتسببين بالهجمات ضد القواعد العسكرية والمصالح الأجنبية والمتورطين معهم»، على حد قوله.

وكانت # #السفارة_الأميركية ، قد أسقطت عبر منظومة “C-RAM” الدفاعية، عدة صواريخ كانت قد أُطلقت ليل الأربعاء، لاستهداف السفارة.

كما تعرضت قاعدة “عين الأسد”، ظهر أمس، لقصف بـ 14 صاروخاً، أدّت إلى إصابة 3 أشخاص، حسب بيان لـ # #التحالف_الدولي  في العراق.

وتبنت مجموعة مسلّحة تطلق على نفسها اسم “لواء ثأر المهندس” الهجوم، وذلك في بيان عبر قناتها على # #تليجرام ، وقالت إنها نفّذتهُ «بدقّة عالية».

وتعرضت القاعدة نفسها، الاثنين، لقصف بـ 3 صواريخ دون تسجيل خسائر، بينما تعرض # #مطار_أربيل الدولي، ليلة الثلاثاء لقصف بعدة صواريخ وبطائرات مسيّرة، دون وقوع خسائر.

ويقول خبراء بمجال الأمن، إن هذا القصف المكثف في الأيام الأخيرة، يأتي كنوع من الرد من قبل الميليشيات على القصف الأميركي الذي طال مواقعها مؤخّراً.

وقصفت طائرات أميركية نوع “F 15 و F 16” في (28 يونيو) المنصرم، ثلاث مواقع تستخدمها ميليشيا “كتائب حزب الله”، وميليشيا “كتائب سيّد الشهداء”، في مدينتي # #البوكمال  السورية، و # #القائم  العراقية.

وكشف المرصد السوري حينها، عن مقتل 7 أشخاص ينتمون لميليشيات عراقية موالية إلى # #إيران ، بينما اعترفت هيئة # #الحشد_الشعبي  بوقوع عدد من القتلى من الميليشيات، دون أن تذكر العدد.

كما قالت ميليشيا “كتائب سيد الشهداء” وميليشيات آخرى : «من الآن فصاعداً سندخل بحرب مفتوحة مع “الاحتلال الأميركي”، ونستهدف طائراته بالعراق».

وتستهدف الميليشيات الموالية إلى  #إيران  الوجود العسكري الأميركي في العراق، بطائرات مسيّرة وصواريخ نوع # #كاتيوشا ، تحت ذريعة أن القوات الأميركية «تحتل» الأراضي العراقية ويجب مقاومتها.

ومنذ مقتل الجنرال ال #إيران ي # #قاسم_سليماني في (3 يناير 2020) بضربة أميركية قرب مطار بغداد الدولي، تستهدف الميليشيات الولائية، الوجود الأميركي بالعراق من سفارة وقواعد وأرتال عسكرية بشكل شبه دوري، دون وضع حد لها من # #الحكومة_العراقية .

ووصل عدد الهجمات التي استهدفت المصالح الأميركية في العراق منذ تسنّم # #جو_بايدن لرئاسة # #أميركا في (21 يناير) الماضي وحتى اليوم إلى 48 هجوماً، تبنّت بعضها الميليشيات الموالية إلى #إيران بشكل علني.