تستمر قوات #الحكومة_السورية، خرقها للاتفاق “التركي- الروسي” الذي أُبرم في نهاية آذار/ مارس 2020، ونص على وقف العمليات العسكريّة بمناطق “خفض التصعيد” شمال غربي سوريا.
وقال ناشطون محليون لـ(الحل نت)، إن «القوات الحكوميّة استهدفت بالمدفعية محيط القاعدة العسكريّة التركيّة المتمركزة في قرية “قوقفين” بـ #جبل_الزاوية جنوبي المحافظة».
وأضاف الناشطون، أن «قصفاً مماثل طال محيط قرية “كنصفرة” و”الفطيرة” و”بنين” من مواقع “الجيش السوري” بمدينة “كفرنبل”، دون وقوع إصابات بشرية».
ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا”، مقتل 31 مدنيًا، خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي، بقصفٍ للقوات الحكوميّة والروسيّة على مناطق “خفض التصعيد”.
وأعلن وزير الخارجيّة الروسي “سيرغي لافروف”، أواخر الشهر الماضي، التوصل إلى اتفاق مع تركيا يقضي بإنشاء منطقة خالية من الوجود العسكري في محافظة إدلب على الحدود “السوريّة- التركيّة”.
وفي ظل التصعيد العسكري لـ”الجيش السوري”، يتخوّف ناشطون سوريّون من عودة العمليّات البريّة إلى محافظة إدلب، فيما تُشير تقارير إعلاميّة إلى أن التصعيد الأخير هدفه «تفاوضي بحت» لدعم موقف #روسيا أمام الجهات الدوليّة الفاعلة في الملّف السوري.

