الانترنت من سيء لأسوأ.. والاتصالات السورية تنفي إيقاف “مودم” شركات الخليوي

الانترنت من سيء لأسوأ.. والاتصالات السورية تنفي إيقاف “مودم” شركات الخليوي
الإنترنت في سوريا

يتفاقم تدهور جودة شبكة #الإنترنت في مناطق السلطات #السورية، ويتداول سوريون معلومات عن إيقاف عمل “مودم” إلى جهاز إيصال الإنترنت عبر شرائح “سيمات” من إحدى شركتي الخليوي، في حين نفت “هيئة الاتصالات” ذلك، مع تأكيدها لإيقاف عمل جزء من تلك الخطوط.

وأعلنت “الهيئة الناظمة للاتصالات” في بيان نشرته على صفحتها في #فيسبوك،  أنه «لا صحة للأخبار التي يتم تداولها حول إيقاف أجهزة المودم 4G أو 3G عن العمل على #الشبكة».

وأضافت أن «كل أجهزة المودم التي عملت على الشبكة السورية لغاية تاريخ 18-3-2021 قابلة للعمل ولا يستوجب عليها أجور تصريح  وتم إعلام شركتي الخلوي #سيريتل وأم تي إن بتفعيل أي مودم يعمل على الشبكة قبل تاريخ القرار».

واشتكى سوريون كثر، على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الأخيرة من ازدياد سوء جودة شبكة الإنترنت وبخاصة، عبر “مودم” شركتي الخليوي.

كما أكد آخرون عن توقيف الإنترنت تماماً عن خطوط “المودم”، أي الأجهزة الطرفية التي يصلها الإنترنت من شبكة الخليوي.

وسارع سوريون إلى الرد على بيان هيئة الاتصالات، وقال صاحب حساب “محمد تباس” مخاطباً هيئة الاتصالات «كيف لا صحة واغلب الاجهزة وقفت عالشبكة والاجهزة قديمة قبل القرار 3 سنين».

وأكد “غازي العلي” على عدم مسؤولية المواطنين عن عدم جمركة شرائح الجوال الخاصة بالإنترنت «طيب جهاز شريحتين و فجأة وقفت شريحة و طالبين جمركة إلها والجهاز شغال عالشبكة 😑😑😑

شو الحل لتشغيلها ؟ شو ذنب المواطن يدفع ٣٠ ألف بسبب غلطكن وين بدنا نراجع لتنحل بدون دفع هالمبلغ ظلم ؟؟؟».

“ريما” قالت «أنا جمركت واشتغل الإنترنت يومين ورجع واقف خط سيريتل ما بعرف ليش؟».

يذكر أن شبكة الإنترنت في سوريا تعاني من انقطاعات طويلة وكذلك ضعف في الجودة، على الرغم من أن أجور الإنترنت في سوريا تعد من الأغلى عالمياً، في وقت يتذرع المسؤولون بالعقوبات والضغط على الشبكة والأعطال لتبرير سوء جودتها.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية