خلال ثلاثة أيام.. اشتباكات درعا تُسفر عن مقتل 32 شخصاُ بينهم 12 مدنياً

خلال ثلاثة أيام.. اشتباكات درعا تُسفر عن مقتل 32 شخصاُ بينهم 12 مدنياً
الصورة من الإنترنت

أسفرت الاشتباكات المُندلعة في # #درعا بين قوات # #الحكومة_السورية وفصائل المعارضة منذ ثلاثة ايام، إلى مقتل 32 شخصاً بينهم 12 مدنياً.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه 12 مدنياً قضوا بصواريخ ورشاشات وقذائف القوات الحكومية، بينهم طفل دون سن الـ18، منذ بداية الاشتباكات يوم الخميس الفائت وحتى اليوم.

وأضاف المرصد أن «11 مُقاتلاً محلياً من #درعا قُتل بقصفٍ واشتباكات مع القوات الحكوميّة، بينما قُتل 9 مُقاتلين في صفوف الأخيرة».

ورجّح المرصد الحقوقي ارتفاع حصيلة القتلى لوجود عدد من الجرحى حالتهم حرجة، إضافةً «لوجود معلومات عن قتلى آخرين».

وكانت # #الأمم_المتحدة قد أعربت عن «قلقٍ بالغٍ» إزاء التقارير المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين وحالات نزوح، بسبب الأعمال العدائية في #درعا البلد «وخطر التصعيد المتزايد».

في حين أدانت وزارة الخارجيّة الفرنسيّة، الهجوم العسكري لقوّات «الجيش السوري» على مناطق مختلفة في #درعا ، مشيرةً إلى أن « #درعا هي أحد رموز المعاناة، التي عانى منها السوريّون خلال عقد من الصراع في البلاد».

ولا تزال مفاوضات برعاية روسيّة تجري في #درعا لفض الاشتباكات بين الطرفين، والتي وُصفت بـ«الأعنف» منذ عملية التسويّة في المنطقة عام 2018، رغم تكرار اندلاع اشتباكاتٍ في المنطقة بين الحين والآخر.