“أبو مازن” لـ “الخزعلي”: عناصرك يُهدّدون الناس في يثرب.. اعطِ الأمان لـ 50 شخصاً وسيخبرونك بالحقيقَة

“أبو مازن” لـ “الخزعلي”: عناصرك يُهدّدون الناس في يثرب.. اعطِ الأمان لـ 50 شخصاً وسيخبرونك بالحقيقَة
"أبو مازن" و"الخزعلي" - (الحل نت)

قال رئيس حزب الجماهير في العراق، “أحمد الجبوري“، وشهرته أبو مازن إن: «بعض فصائل “الحشد الشعبي” في ناحية يثرب بمحافظة صلاح الدين غير منضبطة، وهم تابعون لـ عصائب أهل الحق».

وطالب “الجبوري” بلقاء متلفز، الأمين العام لميليشيا “العصائب” قيس الخزعلي: «جمع 50 شخصاً من سكان يثرب، بشرط منحهم الأمان، وسؤالهم عن أحوالهم، ليتحدثوا له بحقيقة ما يجري هناك».

مردفاً: «أنا لا أستهدف أحداً، لكنني أرى أخطاءً، وعلى الجميع القبول بحديثي وانتقادي. ليس هناك مشكلة مع أحد، بل أحبهم (الحشد) واعتز بهم كثيراً، لكن تصرفات بعضهم غير مقبولة».

وأضاف: «لا يمكن لأحد تعليق الصور خلال الانتخابات، لكن “العصائب” في يثرب فعلوها، وتتواجد بالناحية جماهير معهم بقناعة، لكن هناك جماهير أخرى تعلن تأييدها للعصائب تحت التهديد».

كما وجّه طلباً إلى رئيس الوزراء: «بتوحيد القيادة والسيطرة، وسحب الفصائل المسلحة من يثرب، خاصة وأن بعض الجهات موجودة في القاطع منذ عدة سنوات، ويجب العمل كما حال الجيش، الذي يغير مواقع الأولية بشكل مستمر».

والبارحة، قال محافظ صلاح الدين، “عمار جبر”، إنه: «وجّه طلباً إلى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بتكليف لواء محدّد لمسك الأرض في يثرب».

مردفاً أنه: «لا داعي للتشتت الأمني في يثرب، وتعدد القوات يثير قلق المواطن، ومن دون تغيير جميع القوات، لا حلول توفرها اللجان والتحقيقات».

وتجيء هذه التصريحات، بعد أن هاجم مسلّحون ينتمون لـ “داعش”، الجمعة، مجلس عزاء في ناحية يثرب التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال العاصمة بغداد، وأسفر عن مقتل وإصابة 39 شخصاً.

وتشن خلايا “داعش” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين إقليم كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق، وكان مقتل زعيمه “البغدادي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي الأنبار، ثم صلاح الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطر “داعش” على أجزاء من محافظتي ديالى و كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).