بعد “إجازة العيد”.. لماذا ينتظر أصحاب معامل في تركيا عودة السورييّن «بفارغ الصبر»؟

بعد “إجازة العيد”.. لماذا ينتظر أصحاب معامل في تركيا عودة السورييّن «بفارغ الصبر»؟
الصورة من الإنترنت

ينتظر أصحاب معامل في غازي عنتاب جنوبي تركيا، عودة اللاجئين السورييّن من سوريا، بعد قضاء “إجازة العيد” «بفارغ الصبر».

جاء ذلك على لسان رجال أعمال يملكون معامل تنشط في مجال صناعة النسيج، أشاروا إلى أنهم «من دون السورييّن، لا يمكنهم العثور على العمّال»، وفق وسائل إعلام تركيّة.

ويفضل أصحاب المعامل العمالة السوريّة على غيرها للكثير من الأسباب، لعل أبرزها، عمل السورييّن لأوقاتٍ طويلة وقبولهم بالأجور المُنخفضة، مستغلين سوء أحوالهم المعيشية.

ويعمل العمّال السوريون حتى 16 ساعة في اليوم، وأحياناً لا يحصلون على أجورهم لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر، كما أنهم يتعرضون لتحديّاتٍ كثيرة من دون الحصول على حقوقهم.

كذلك يضطرون للعمل بشكلٍ غير قانوني، بسبب محاولات أرباب العمل توفير بعض المال لقاء عدم تسجيلهم قانونياً وتحمل تكاليف التأمين.

كما يتعرض أغلبهم لحوادث مهنية بسبب مشاكل عدم إتقانهم اللغة، فيما يحاول العديد منهم عدم تسجيلهم بشكلٍ قانوني كي لا تنقطع مساعدات “كرت الهلال الأحمر” التي تمنح للسورييّن بدعمٍ من #الاتحاد_الأوروبي.

في حين، يواجه العديد من العمّال السورييّن حوادث مختلفة أثناء العمل وبشكلٍ شبه شهري، تودي بحياتهم في بعض الأحيان، خصوصاً أن البعض منهم يعمل في ظل ظروف عمل غير آمنة.

وتشير البيانات إلى وجود ما لا يقل عن مليوني لاجئ سوري في سن العمل، بينهم قرابة 930 ألف عامل سوري، فيما يعمل 813 ألف منهم بشكلٍ غير قانوني.