برّر وزير الداخليّة السورية “محمد رحمون“، مشكلة تأخير الوزارة بإصدار جوازات السفر للسوريين الراغبين بمغادرة البلاد، بأنها تعود لـ«أسباب فنيّة».
وقال “رحمون” في اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري «الرسمي»، إنّ: مشكلة تأخير جوازات السفر ستستمر حتى يوم 20 من آب /أغسطس الجاري، «وسيتم حل المشكلة بعدها، والبدء بمنح جوازات السفر للمواطنين» حسب قوله.
وبحسب تصريحات الوزير السوري، فإنه أعطى تعليمات مستعجلة لمديريات الهجرة والجوازات في مختلف المحافظات، تقضي «بمنح الجوازات المستعجلة بشكل فوري، وكذلك منح الأشخاص الذين لديهم بطاقات سفر أيضاً جوازات السفر قبل موعد السفر».
وشهدت العديد من مقرات مديريات الهجرة والجوازات في سوريا، ازدحاماً شديداً خلال الأسابيع القليلة الماضية، في حين أشار موقع «صوت العاصمة»، إلى أن السبب الحقيقي وراء تأخير إصدار جوازات السفر «يعود للنقص الكبير في كميات الدفاتر المخصصة لإصدار الجوازات، إضافة لعدم توفر الورق الليزري المخصص لها».
وتفرض وزارة الداخليّة السوريّة رسوماً، على استخراج جوازات السفر، تبلغ مئة ألف ليرة سوريّة للجواز المستعجل، والذي يتم عادةً إصداره خلال ثلاثة أيام، شرط الحصول على موافقة وتقديم تذكرة السفر.
في حين تبلغ رسوم الجواز غير المستعجل 50 ألف ليرة سورية، ويتم إصداره خلال مدة تتراوح بين عشرة أيام إلى ثلاث أسابيع.
وتشهد عموم البلاد إقبالاً متزايداً للحصول على جوازات السفر، حيث يبحث السوريّون في الداخل عن أي فرصة للسفر إلى خارج سوريا، وذلك في ظل تدهور الأوضاع الاقتصاديّة والمعيشيّة في البلاد.

