كشفت وزارة الصحة اللبنانية أن نظيرتها السورية أعلنت جهوزيتها لفك أزمة لبنان الدوائية وتزويده باحتياجاته من الأدوية.
وذكرت الصحة اللبنانية في بيان صادر عنها، أن وزير الصحة في حكومة تسير الأعمال السورية “حسن محمد الغباش”، أكد في رسالة لنظيره اللبناني “حمد حسن” أن الحكومة السورية جاهزة لإمداد لبنان باحتياجاته من الأصناف الدوائية التي تنتج في سوريا.
كما بين غباش آن هذه الجهوزية تأتي في ضوء حاجة لبنان إلى العديد من الأصناف الدوائية والمستلزمات الطبية.
وأعلن معظم الصيادلة في لبنان أمس، التوقف عن العمل بسبب نفاذ كثير من أصناف الأدوية، في ظل الأزمات الاقتصادية التي يشهدها لبنان.
ويعاني لبنان من أزمات اقتصادية خانقة، منها نقص المحروقات، وارتفاع أسعار الخبز والمواد الأساسية، وغياب شبه كامل لخدمتي الكهرباء والإنترنت.
كما تمتنع المصارف عن إجراء عمليات سحب العملة الأجنبية للمودعين، وتجبرهم على سحب مبالغ صغيرة وبالعملة اللبنانية.
وفي سوريا، تسجل أسعار جميع الأدوية ارتفاعاً خيالياً، وسط نقص في أصناف رئيسية لمداواة الأمراض المزمنة والأطفال.
حيث سمحت وزارة الصحة في الحكومة السورية، الشهر الماضي، بزيادة أسعار الأدوية بنسبة 30%، وعللت الزيادة بأنها تأتي لـ «ضمان استمرار عجلة الإنتاج في المعامل»، بحسب الوزارة.
وجاء ارتفاع أسعار مختلف أصناف الأدوية، بعد تهديد أصحاب المعامل بوقف الإنتاج، إذ أنه بحجة خسائر في معامل الأدوية.. طالب أصحاب معامل خلال الأيام الأخيرة، بمزيد من رفع أسعار الدواء في سوريا ليصل إلى 100%، وذلك في ظل ارتفاع كبير في أسعار الأدوية وغياب أنواع عدة منها.
وكشفت صحيفة (ليبانون ديبايت) الإلكترونية اللبنانية، العام الماضي، أن الحكومة السورية، أبلغت لبنان عبر طرق غير رسمية، أنها مستعدة لإعادة مد لبنان بالكهرباء، وبكميات أكبر من السابق.
وسبق أن أعلنت وزارة الكهرباء في الحكومة السورية، في نيسان 2019، أنه تم تزويد لبنان في 2018، بـ 11 مليون كيلوواط ساعي من الكهرباء.
يذكر أن المصارف اللبنانية تجمد نحو ٥٠ مليار دولار لسوريين، منذ أواخر عام ٢٠١٩، وعزا الرئيس السوري بشار الأسد الأزمات الاقتصادية التي تعيشها مناطق سيطرة السلطات السورية، إلى تجميد لبنان تلك الأموال.

