محافظة دمشق تصر على مواعيد فتح وإغلاق المحال وتنفي ارتباط ذلك بالكهرباء!

إغلاق المحلات السورية

بعد الانتقادات لقرار محافظة دمشق الذي يحدد مواعيد لفتح وإغلاق المحال والفعاليات التجارية، أعلنت المحافظة إصرارها على تطبيق القرار، لافتةً إلى أنه لا علاقة لتقنين الكهرباء بتحديد مواعيد الفتح والإغلاق.

وقال عضو المكتب التنفيذي في المحافظة “سمير الجزائري” إنه لا رجعة عن القرار، واصفاً ذلك الإجراء بأنه “منطقي”.

وأضاف أن القرار جاء بعد ورود العديد من الشكاوى من المواطنين في عدد من الأحياء بدمشق القديمة وباب توما والقصاع حول إزعاجات تسبب بها العديد من المطاعم، وتشغيل المولدات لساعات الفجر الأولى.

كما أكد أنه ليس للقرار أي ارتباط بوضع الكهرباء، والهدف منه تذكير وتأطير القرارات الموجودة منذ سنوات.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق “عبد الله نصر”  في تصريحات صحفية أمس الإثنين، إن هناك عدة أسواق لا تتأثر بقرار المحافظة مثل أسواق الحريقة والعصرونية والبزورية وسوق الكهرباء، في حين أن الأسواق التي تأثرت بالقرار هي أسواق المفرق الموجودة في مناطق باب توما والصالحية والميدان ومساكن برزة.

وحركة البيع والشراء ضعيفة حالياً نتيجة الوضع الاقتصادي الصعب، وتوجه الناس حالياً لشراء الاحتياجات الضرورية، إذ أن الألبسة كانت سابقاً من الضروريات باتت اليوم من المستحيلات نتيجة ضعف القدرة الشرائية للمواطن، بحسب نصر.

وحسب قرار محافظة دمشق:

تحديد أوقات دوام الأسواق التجارية من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثامنة مساءً، ومحال بيع المواد الغذائية والخضار من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة 12 ليلاً بما فيها أيام العطل.

المطاعم بكافة تصنيفاتها و(الحانات – الملاهي) من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الواحدة ليلاً، ومحال بيع الحلويات والعصائر والمثلجات من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الواحدة ليلاً.

المولات وكافة الفعاليات الموجودة ضمنها من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الواحدة ليلاً، والأندية الرياضية من الساعة السادسة صباحاً حتى الساعة الحادية عشرة ليلاً.

محال الحلاقة (النسائية والرجالية) من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة التاسعة مساءً مع التقيد بيوم العطلة المحدد (الإثنين).

مقاهي الإنترنت من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الثامنة مساءً، والأكشاك من الساعة السادسة صباحاً حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً.

السماح لمحطات الوقود بالفتح 24 ساعة، وتم تحديد وقت إغلاق صالات الأفراح الساعة 12 ليلاً، أما بالنسبة للمعامل والورش الصناعية والأسواق (الخضار واللحوم والبزورية الموجودة ضمن سوق الهال في الزبلطاني) فقد بقي الوضع كما هو معمول بها سابقاً.

يذكر أن التيار الكهربائي يغيب عن معظم السوريين، في حين تتحجج الحكومة السورية بالعقوبات والأعطال وعدم توفر الموارد لإصلاح محطات التوليد، كما تروج لنشر “الطاقة البديلة” لا سيما الألواح الشمسية، غير أنها بمتناول الأثرياء فقط من السوريين الذين يعيش نحو 90% منهم تحت خط الفقر.

مهدي الناصر

مهدي الناصر

صحفيٌ سوري بدأ العمل في الصحافة عام 2008 معد ومقدم برامج سياسية واجتماعية في عدة إذاعاتٍ سوريّة، عمل كمحرر ومسؤول في قسم الاقتصاد في الحل نت.