القوات النظامية تستمر بخرق اتفاق التهدئة وتشتبك مع «الجيش الوطني» غربي حماه

القوات النظامية تستمر بخرق اتفاق التهدئة وتشتبك مع «الجيش الوطني» غربي حماه
قصف لـ "الجبهة الوطنية للتحرير" على مواقع للقوات الحكوميّة جنوبي إدلب- أرشيف (الحل نت)

صدّت فصائل من #الجيش_الوطني الموالي لـ #تركيا، محاولة تقدم لقوات #الحكومة_السورية على قرية “القاهرة” بريف #حماة الغربي، شمال غربي سوريا.

وقال مصدرٌ عسكري من الفصائل لـ(الحل نت)، إن «مجموعة عناصر من #الجيش_السوري حاولت التسلّل، ليل الجمعة- السبت، باتجاه مواقع لفصائل المعارضة قرب قرية “القاهرة” في منطقة #سهل_الغاب، ما تسبب باشتباكاتٍ بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، استمرت لساعات، وانتهت بانسحاب القوات الحكوميّة باتجاه مواقعها بمعسكر “جورين”».

وأضاف المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن الاشتباكات «تخلّلها قصف مدفعي وصاروخي مكثف على قرى “العنكاوي” و”الزيارة” و”زيزون” ومحيط “قسطون” و”تل واسط” غربي حماة، فيما اقتصرت الأضرار على الماديّة فقط».

وتتهم فصائل المعارضة في محافظة إدلب، الجيش السوري، بعدم الالتزام باتفاقيّات التهدئة، التي تنص على وقف العمليّات العسكريّة في مناطق شمال غربي سوريا، والموقّعة بإشراف من # تركيا وروسيا.

وعقدت روسيا وتركيا و #إيران، إضافةً إلى ممثلين عن الحكومة السوريّة وفصائل المعارضة المدعومة من #أنقرة، في الثامن من شهر تموز/ يونيو الماضي، اجتماعاً ضمن الجولة الـ16 من مباحثات #أستانا، بهدف دعم الهدوء العسكري في مناطق شمال غربي سوريا.