هاجم الإعلامي الموالي “شادي حلوة” قناة «الإخباريّة السوريّة»، على خلفية وصفها للاجئين السوريين في تركيا بـ«المرتزقة»، خلال تغطيتها الأحداث المتعلقة بالاعتداء على اللاجئين السوريين وممتلكاتهم في العاصمة التركيّة أنقرة.
وقال “حلوة” في منشور عبر صفحته الشخصيّة في فيسبوك: «لك عمي الله يرضى عليكن.. حاجتنا توزيع شهادات بالوطنية، المرتزقة.. هنن اللي شايلين سلاح، المرتزقة .. هـنن اللي بالفصائل وغيراتو، المرتزقة.. هنن اللي باعو نفسن للغريب، اما نطلق هيك مصطلح على ناس عم تنخرب بيوتها و70% هنن مؤيدين والله ما بتنبلع»
وتبرأ الإعلامي الموالي من المصطلحات التي تبنّتها القناة، رغم انه عمل مراسلاً لها لسنوات وأضاف: «أنا على المستوى الشخصي #ضد_هذا_المصطلح ولا يمثلني.. وبعتذر من كل حدا بتركيا راسلني عالخاص وقللي هيك طلعنا بالاخير ؟!».
وتعرضت قناة «الإخباريّة السوريّة» لهجوم واسع من قبل السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إذاعتها لخبر تعرض عشرات السوريين في أنقرة ووصفهم بـ«المرتزقة».
وجاء في الخبر الذي نقلته القناة في إطار تغطيتها لأحداث أنقرة: «مصادر لـ الإخباريّة السورية: إصابات عديدة بينهم أطفال بعد قيام المئات من الشبّان الأتراك بالهجوم على عائلات مرتزقة أردوغان» في إشارة للاجئين السوريين المقيمين في أنقرة.
وشهد حي «التنداغ» في العاصمة التركيّة قبل أيام، أعمال شغب وحوادث اعتداءات على اللاجئين السوريين وممتلكاتهم ومنازلهم، حيث أعلنت السلطات اعتقال العشرات بتهمة التحريض ضد اللاجئين.
وجاءت هذه الاعتداءات بعد ورود أنباء عن مقتل شاب تركي يدعى “أميرهان“، على يد شاب سوري، خلال مشاجرة بين مجموعة من الشباب السوريين والأتراك.
ويتعرض اللاجئون السوريون مؤخراً في تركيا لـ«حملات عنصريّة ممنهجة»، وذلك في وقت اتهم فيه، رئيس بلدية أنقرة التابع للحزب الجمهوري المعارض “منصور يافاش“، السياسات التي ينتهجها حزب العدالة والتنمية الحاكم، بالتسبب بهذا الحدث داعيا السلطات إلى «وضع خطة عمل طارئة قبل أن تصبح هذه المشكلة خارجة عن السيطرة» حسب قوله.

