عملية أمنية لتطهير جبال وبحيرة “حمرين”.. العراق يواصل حربه ضد “داعش”

عملية أمنية العراق

انطلقت عملية أمنية عراقية، صباح اليوم الثلاثاء، لتطهير سلسلة جبال حمرين  وبحيرة حمرين من تواجد عناصر تنظيم “داعش“، في محافظة ديالى.

وذكرت بيانات رسمية للقوى الأمنية المشاركة في العملية، بينها قوات تابعة لـالحشدالشعبي، أن «العملية بدأت من قرية التينة باشتراك مع قطعات الجيش العراقي، لتفتيش سلسلة جبال حمرين في هذا المحور وصولاً إلى بحيرة حمرين».

وأوضحت البيانات أن «المحور الثاني بدأ من قرية عين ليلة بالاشتراك مع قطعات الجيش العراقي، لتفتيش سلسة جبال حمرين في هذا المحور وصولاً الى بحيرة حمرين».

وفي يوليو الماضي، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق، اللواء يحيى رسول، مقتل قيادي بتنظيم “داعش” في تلال حمرين.

وذكر رسول في بيان، أنه «حسب السلطات الأمنية في البلاد، وبعملية نوعية، تمكن جهاز مكافحة الإرهاب من قتل المكنى (أبو سعد السمين)».

وأضاف رسول أن «السمين كان يشغل منصب ما يسمى أمير قاطع أبي ذر الغفاري بالقرب من بحيرة تلال حمرين ضمن محافظة ديالى، والذي كان يعد ذا تأثير كبير بتنفيذ عمليات التفخيخ وتجهيز الانتحاريين».

وتشن خلايا “داعش” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين إقليم كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وسيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي الأنبار، ثم صلاح الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطر “داعش” على أجزاء من محافظتي ديالى و كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).

وسام البازي

وسام البازي

صحفيٌ عراقي، يعمل في الصحافة منذ عام 2015، عمل في عدة وسائل إعلام محلية، من ضمنها (الحل نت).