إحباط «أكبر هجمات إرهابية» كانت معدّة لاستهداف المواكب الحُسَينيّة بالعراق.. التفاصيل الكاملة

الحشد الشعبي في العراق

قالت هيئة الحشد الشعبي في العراق، إنها: «أحبطَت أكبر هجمات “إرهابية” من قبل داعش (…) كانت معدة لاستهداف المواكب الحسينية في ديالى»، شرقي البلاد.

وبيّن الناطق باسم محور ديالى في الهيئة، “صادق الحسيني” أن: «قوات بالحشد، قامت بسلسلة عمليات، شملت اكثر من 10 مناطق في ديالى بالأيام الماضية».

«وأسفرت العمليات، عن اعتقال 10 إرهابيين، وضبط مضافات كانت تضم عبوات ناسفة معدة لاستهداف المواكب الحسينية والقرى والأحياء الآمنة في بعض مناطق المحافظة»، حسب “الحُسَيني”.

وأشار بتصريح صحفي إلى أن: «المعتقلين رهن الأجهزة الأمنية المختصة، لاستكمال التحقيقات معهم، وعرض اعترافاتهم بعد موافقات القضاء العراقي»، على حد قوله.

ويحيي الشيعة في العراق، طقوس عاشوراء في أول 10 أيام من شهر محرم بمناسبة مقتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، حفيد النبي “محمد”، عبر مواكب عزاء تسمى بـ “المواكب الحسينية”.

يشار إلى أن خلايا “داعش” تشن عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين إقليم كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق، وكان مقتل زعيمه “البغدادي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي الأنبار، ثم صلاح الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “داعش” على أجزاء من محافظتي ديالى وكركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).

رامي لطيف

رامي لطيف

صحفي عراقي، معني بالقضايا السياسية في العراق.