المقاومةُ الأفغانيّة ضدَّ طالبان.. رغبةٌ في منع التطرّف تصطدم بغياب الدَّعم العسكري

المقاومةُ الأفغانيّة ضدَّ طالبان.. رغبةٌ في منع التطرّف تصطدم بغياب الدَّعم العسكري

قال “أحمد مسعود” زعيم جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، إن الكفاح المشترك صار ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى من أجل أفغانستان، مع استيلاء #حركة_طالبان على الحكم في البلاد.

“مسعود” وخلال مقالة رأي نشرتها صحيفة (Washington Post)، أكد أنه على استعدادٍ للسير على خطى والده “أحمد شاه مسعود” مع مقاتلي المجاهدين الذين يبدون استعدادهم لمواجهة طالبان مرةً أخرى.

لكنه يدرك أن الاعتماد على ما أسماهم بـ «المجاهدين المقاتلين» والسلاح المتوفّر بين أيديهم، لن يكون كافياً لدحر طالبان، لذلك يتأمّل بتقديم الدول الغربية على رأسها أميركا، المساعدة وتزويدهم بالعتاد دون تأخير.

وبحسب الصحيفة، فإن “أحمد مسعود” متواجدٌ اليوم في وادي “بنجشير” شمالي أفغانستان، مع مجموعة مقاتلين،  إضافةً إلى جنود من الجيش الأفغاني النظامي في طريقهم إلى تلال “بنجشير” حاملين معداتهم، كذلك انضم إليهم أعضاء سابقون في القوات الخاصة الأفغانية.

وناشد “مسعود” خلال مقالته، أصدقاء أفغانستان في الغرب؛ للتوسط لهم في واشنطن ونيويورك مع الكونغرس وإدارة بايدين، وأيضاً في لندن، للوقوف إلى جانب المقاومة وتحقيق الحريات والديمقراطية في أفغانستان.

وكتب يقول: «غادرت الولايات المتحدة وحلفاؤها أرض المعركة، إلا أنه لا يزال بإمكان أميركا أن تكون ترسانة عظيمة للديمقراطية».

وتؤكّد الصحيفة الأميركية، وفق كلام “مسعود”، أن «طالبان لا تشكّل مشكلة للشعب الأفغاني فحسب، فمع سيطرتها على البلاد، سوف تصبح أفغانستان بلا شك منبع الإرهاب الإسلامي المتطرف، وسوف تحاك المؤامرات ضد الديمقراطيات هنا مرة أخرى».