اتهامات لصواريخ الدفاع الجوي السوريّة بالتسبب بمقتل مدنيين خلال الغارات الإسرائيليّة

الجيش السوري مقتل مدنيين

اتهم ناشطون قوّات الدفاع الجويّ التابعة لـ«الجيش السوري»، بالتسبب في مقتل مدنيين بعد قصف صاروخي إسرائيلي، طال العاصمة دمشق ليلة الجمعة.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً، قالوا إنها لبقايا الصواريخ التي أطلقتها القوّات السوريّة، للتصدي للصواريخ الإسرائيليّة في سماء دمشق.

وأكدت المصادر أن العديد من بقايا الصواريخ السوريّة، سقطت على منازل المدنيين وفي شوارع الأحياء السكنيّة في العاصمة، ما تسبب بمقتل وإصابة العديد من المدنيين.

من جانبها نقلت وكالة “سانا”، عن “مصدر عسكري”، قوله صباح اليوم إنّ: «الغارات الإسرائيلية نفذت من الجو برشقات من الصواريخ من اتجاه جَنُوب شرق بيروت، مستهدفة بعض النِّقَاط في محيط مدينة دمشق ومحيط مدينة حمص».

وأشارت مصادر إعلامية محلية، إلى وقوع انفجارات عنيفة هزت محيط دمشق، وَسْط إطلاق مكثف للمضادات من جبل “المانع” واللواء (91) التابعين للفرقة الأولى، ومن مطار “المزة” العسكري وجبل “قاسيون”.

وفي السياق ذاته، تقدمت الحكومة اللبنانية، الجمعة، بشكوة إلى الأمم المتحدة ضد إسرائيل لخرقها الأجواء اللبنانية لتنفيذ غارات ضد سوريا.

وخلال العام الحالي، استهدف قصف إسرائيلي مواقع للقوات الحكومية، في العديد من المدن السورية، دون إعلان عنها.

وتحدث الجيش الإسرائيلي في تقريره السنوي عن تنفيذ 50 ضربة جوية على سوريا في عام 2020، دون تحديد الأماكن المستهدفة.

وكانت وزارة الخارجيّة والمغتربين السوريّة، اعتبرت عقب هجمات نفّذتها إسرائيل، أن الهجمات المتجددة التي شنّها سلاح الجو الإسرائيلي على مواقع لـ«الجيش السوري»، هي بمثابة «إعلان إفلاس إسرائيلي» حسب بيان صادر عنها.

ومنذ مطلع العام الجاري، نفذت إسرائيل أكثر من 16 استهدافاً، سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 44 هدفًا ما بين مبان ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات إيرانية، في إشارة إلى أنّ روسيا لم تلتزم بتعهداتها مع الحكومة الإسرائيلية.

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).