بعد ليلة دامية.. “الحشد” يرد على هجوم “داعش” بالطارمية في بغداد

الحشد داعش

أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، عن نتائج الرد على داعش في الطارمية شمالي العاصمة بغداد، بعد هجوم الأخير على “الحشد”، ليلة أمس بنفس المنطقة.

وقالت الهيئة في بيان إن: «مفارز مكافحة المتفجرات في هيئة “الحشد الشعبي”، فجّرت 5 منازل ومضافتين لداعش في الطارمية شمالي بغداد».

وأضافت أن: «تفجير المنازل جاء عبر “اللواء 12” في “الحشد”، بعد نصب كمين من قبل “داعش” لقوات الحشد بتلك المنازل، ليلة الجمعة».

وأشار بيان هيئة “الحشد الشعبي” إلى أنه: «تم تفجير تلك المنازل عن بعد ومن دون تسجيل أي خسائر بشرية تذكر».

والبارحة، قتل 4 أشخاص وأصيب عناصر من “الحشد الشعبي” على يد عناصر بتنظيم “داعش”، بوقت متأخر من ليل الجمعة، بالطارمية.

وحسب بيان لخلية الإعلام الأمني، فإن القتلى والجرحى سقطوا: «بعد تعرضهم إلى إطلاق نار بواسطة قناص، وانفجار عبوة ناسفة في منطقة “المشاهدة” بقضاء الطارمية».

وتشن خلايا “داعش” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين إقليم كردستان وبقية المحافظات العراقية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن:  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في العراق، وكان مقتل زعيمه “البغدادي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطرَ “داعش” في يونيو 2014 على محافظة نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي الأنبار، ثم صلاح الدين.

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “داعش” على أجزاء من محافظتي ديالى وكركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.