تسجل أسعار صرف الليرة السورية تراجعاً ملحوظاً وتلامس حاجز 3400 ليرة مقابل الدولار الأميركي الواحد.
وسجل الدولار الأميركي، اليوم الأحد، في العاصمة السورية دمشق 3400 ليرة سوريا، كما تراجعت الليرة السورية أمام العملة الأوروبية اليورو الذي وصل إلى 3977 ليرة سوريا.
كما ارتفع سعر صرف الليرة التركية ووصل إلى حاجز 400 ليرة سورية، في دمشق.
ولم يلامس الدولار حاجز الـ 3400 ليرة سوريا منذ الثلث الأول من نيسان الماضي، إذ تسجل الليرة منذ ذلك الوقت استقراراً نسبياً أي 3250 ليرة وسطياً.
وفي شمالي سوريا، في مناطق سيطرة فصائل معارضة و”هيئة تحرير الشام” تراجع سعر صرف الليرة السورية أيضاً، ولكن بنسبة أقل من دمشق، وسجل الدولار الأميركي 3365 ليرة سورية.
كما وصل سعر صرف اليورو في شمالي سوريا إلى 3936 ليرة، والليرة التركية التي يجري تداولها في تلك المناطق بـ 396 ليرة سورية.
أما في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، فسجل الدولار الأميركي 3370 ليرة، واليورو بـ 3870 ليرة، والليرة التركية بـ 385 ليرة سورية.
وتلك الأسعار هي المتداولة والمتعارف عليها في الأسواق، في حين يصر “مصرف سوريا المركزي” على سعر صرف يحدده منذ منتصف نيسان الماضي بـ 2512 ليرة للدولار الواحد.
وعادت الليرة السورية للهبوط بعد تأدية الرئيس السوري “بشار الأسد” قسم الولاية الرئاسية الرابعة في الـ 17 من تموز الماضي، وذلك بعد أسابيع من الاستقرار النسبي.
ويغطي نحو ٧٠ في المئة من السوريين تكلفة معيشتهم من الحوالات المالية القادمة من الخارج، وتصل أغلبية الحوالات بطرق غير نظامية عن طريق المعارف، بسبب الفرق بين سعر الدولار وفق “مصرف سوريا المركزي” وسعره بالسوق السوداء، بحسب تصريح صحفي للخبير الاقتصادي “عمار يوسف”.
يذكر أن سعر صرف الليرة وصلت إلى أدنى مستوى تاريخي لها في الـ 17 من آذار 2021، إذ تخطى الدولار الـ 4600 ليرة، في حين كان سعر صرف الدولار عام 2011، بـ 50 ليرة سورية فقط، وترافق تراجع الليرة السورية مع ارتفاع جنوني في الأسعار وتدني القوة الشرائية لدى معظم السوريين.

