أزمة خبز خانقة في مناطق الحكومة السورية بدير الزور والأسباب تتعدّد

الخبز دير الزور

تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكوميّة في مدينة دير الزور، نقصاً حاداً في مادة “الخبز”، تسبب بتشكّل طوابير أمام أفران المدينة.

مصادر محليّة أفادت (الحل نت) أن: «الأزمة التي تعيشها المنطقة، تعود إلى قيام مديرية التموين بتقليل كمية الطحين المقدمة للأفران، إضافةً إلى قيام أصحاب الأفران ببيع جزء كبير من الطحين المخصص لهم في السوق السوداء».

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن أهالي المنطقة يضطرون إلى الوقوف لساعات طويلة أمام الأفران، في ظل الارتفاع الكبير بسعر كيس الطحين، والذي وصل مؤخراً إلى حدود 150- 170 ألف ليرة سوريّة.

وأكدت أن «أفران “البيئة والموظفين والجاز والعلوة والجوهر وفرن خالد بن الوليد والطرمان” تبيع نصف مخصصاتها من الحطين، لأصحاب المخابز التي تعمل على إنتاج خبز التنور».

وطالب الأهالي في دير الزور الجهات المسؤولة، بمنح تراخيص إنشاء أفران جديدة ، لأن الموجودة حالياً «غير قادرة على تأمين حاجات المواطنين من مادة الخبز».

بينما برّر أصحاب الأفران بيع مادة الطحين في السوق السوداء إلى ارتفاع سعر “الديزل” الذي يعتمدون عليه في تشغيل الأفران، الأمر الذي يؤدي إلى تعرضهم للخسارة في حال قيامهم بعجن كامل كمية الطحين المخصصة لهم.

وتعاني الأجزاء الخاضعة لسيطرة القوات الحكوميّة والميليشيات الموالية لها في محافظة دير الزور، من انعدام الخدمات الأساسيّة، منها إهمال كبير في الطرق والمدارس، فضلاً عن تعاملها السيئ مع الأهالي، وحملات الاعتقال بحق السكان، إضافةً لانتشار فوضى السلاح في المنطقة.


 

علي الحسين

علي الحسين

صحفيٌ سوري، مهتم بتغطية الأحداث والانتهاكات في سوريا، عمل في عدد من المواقع الإخبارية. مراسل لدى (الحل نت).