أكّدت وسائل إعلام كردية، الثلاثاء، تعرض ناحية “قوشتبة” التابعة لقضاء بنصلاوة جنوب غربي أربيل وبأطرافها، لقصف صاروخي.
وحسب الإعلام الكردي، فإن القذائف الصاروخية: «سقطت في محيط قرى دولبكرة ودولزة وعلياوة وتتراوة».
وكان سقوط الصواريخ بأماكن غير مآهولة سكانياً، ولم تسفر عن أي أضرار بشرية تذكر.
في السياق، فتحت القوات الأمنية الكردية في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، تحقيقاً بشأن القصف.
وكان آخر استهداف حصل في أربيل، مطلع يوليو المنصرم، إذ قُصف مطار أربيل الدولي حينها بعدة صواريخ وبطائرات مسيّرة، دون وقوع خسائر.
وبوقت سابق قال القيادي الكردي، هوشيار زيباري إن: «الهدف المعلن من الهجمات ضد الإقليم، هو استهداف التواجد الأميركي، لكن الغاية زعزعة واستهداف أمن إقليم كردستان».
قائلاً: «نقلنا رسائل إلى إيران، أكدنا فيها أن تكنلوجيا إطلاق المسيرات ليست من إمكانيات وطاقات الفصائل التي نشأت قبل سنوات قليلة، وهناك طرف آخر يزودهم بها».
وتستهدف الميليشيات الموالية إلى إيران، الوجود العسكري الأميركي في بغداد والإقليم بطائرات مسيّرة وصواريخ نوع كاتيوشا وغراد بشكل شبه دوري.
وازدادت حدّة الاستهدافات، منذ مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في (3 يناير 2020) بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد الدولي.
ووصل عدد الهجمات التي استهدفت المصالح الأميركية في العراق منذ تسنّم جو بايدن لرئاسة أميركا إلى 53 هجوماً، تبنّت بعضها الميليشيات الولائية بشكل علني.
