اعتقل قيادي في جيش “الأبابيل” المنضوي تحت الجبهة الجنوبية سابقاً، وعضو في اللجنة المركزية بريف درعا الشمالي، أمام السِّفَارة السورية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال “محمد الكفري”، عنصر سابق في فصيل “الأبابيل”، لـ(الحل نت)، إنّ: «”توفيق فايز الحاجّي” اعتقل عند السِّفَارة الثلاثاء الماضي، خلال تواجده لاستخراج بعض الأوراق الرسمية».
وأفاد “الكفري”، أن “الحاجّي” غادر الأراضي السورية قبل نحو عشرة أيام باتجاه لبنان عن طريق التهريب.
وينحدر “الحاجي” من مدينة “جاسم” شمالي درعا، وشغل منصب قائد لواء “فرسان الابابيل” التابع لجيش “الأبابيل” الذي كان ينشط في ريف درعا الشمالي وأحياء جنوب دمشق.
وشارك الحاجي سابقًا بالعديد من المعارك في جنوب دمشق، ثم عاد لمدينته جاسم بعد سيطرة الحكومة السورية على جَنُوب دمشق، حيث وقعت كتائب “أكناف بيت المقدس” و”جيش الإسلام” و”جيش الأبابيل”، في تشرين الأول\أكتوبر 2017، إعلاناً لوقف إطلاق النار جنوب دمشق برعاية مصرية وروسية وتم التوقيع في مقر المخابرات العامة المصرية.
ومن ثم عاد “الحاجّي” إلى محافظة درعا جنوبي سوريا، وأصبح عضوًا في اللجنة المركزية في منطقة ريف درعا الشمالي.
وجيش الأبابيل فصيل من فصائل المعارضة المسلحة الإسلاميّة مشارك في الحرب على سوريا. تم إنشاءه بتاريخ 2 تشرين ثاني 2014.
ولا يزال مصير الحاجّي مجهولاً حتى الآن، ويتخوف “الكفري” من أن يكون “حزب الله” قد علم بوجوده وقرر الانتقام من “الحاجي” على الأراضي اللبنانية، وذلك لأن الأخير خاض العديد من المعارك ضد عناصر الحزب في جَنُوب دمشق.
ولا توجد أرقام دقيقة عن أعداد المعتقلين السوريين داخل السجون اللبنانية، إلا أن ناشطين وحقوقيين سوريين يقدرون وجود بين 1500 إلى 2000 سجين سوري، وجهت لغالبيتهم تهم تتعلق بـ”الإرهاب”.
ويتوزع السجناء السوريون على عدد من السجون، في وزارة الدفاع (في الريحانية، والرملة البيضا، وزحلة، وبعلبك)، إلا أن معظمهم موجودون في سجن “رومية”
ويعتبر سجن “رومية”، الواقع في قضاء المتن الشمالي شرقي بيروت، الأكبر بين السجون اللبنانية، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 1500 سجين، إلا أنه يضم نحو 5000 سجين.

