أعلنت “شبكة الإنذار المبكر”، السبت، عن تسجيل إصابة 562 شخصاً، بفايروس كورونا (كوفيد-19)، في مناطق شمال غربي سوريا.
وقالت الشبكة في بيانٍ لها، إن المراكز المخصصة للكشف عن الفايروس المستجد، المنتشرة في مناطق شمال غربي سوريا، أثبتت، السبت، إصابة 562 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، من أصل 1620 تحليل جديد، أجرته الجمعة.
وأضافت الشبكة في بيانها، أن عدد حالات الشفاء من الفايروس، بلغت 101 حالة معظمها في مدينة عفرين شمالي حلب.
في حين، لم تسجل الشبكة أي حالة وفاة بالفايروس، ليبقى العدد 751 شخصاً منذ بداية تفشي كورونا في المنطقة.
وتستمر جائحة كورونا في الانتشار بشكل كبير في مناطق شمال غربي سوريا، وخاصة في الفترة القليلة الماضية، لتصل إلى أعلى معدلاتها منذ تموز/ يوليو 2020، مع بداية تفشي الفايروس في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السوريّة.
وكانت “شبكة الإنذار المبكر”، قد صرحت منتصف الشهر الحالي، أنه بعد إجراء تنميط جيني لـ 92 عينة في مخبر إدلب، وجد المتحور “ألفا” في 6 عينات، والمتحور “دلتا” في 47 عينة.
ولفتت الشبكة، إلى تصاعد نسبة الإشغال في المشافي، خصوصاً في أقسام العناية المشددة، نظراً لوجود ازدياد كبير بعدد الحالات المصابة بكورونا المثبتة خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي الأول من أيار/ مايو الماضي، انطلقت المرحلة الأولى من حملة التطعيم ضد فايروس كورونا، في مناطق شمال غربي سوريا.
ووصلت الدفعة الأولى من لقاح “كورونا” في 21 من نسيان/ أبريل الفائت، إلى محافظة إدلب وفق برنامج “كوفاكس” من منظمة الصحة العالمية، عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.
وبذلك عادت معظم المناطق السوريّة لتسجّل ارتفاعاً يومياً في حصيلة كورونا، معظمها بمناطق سيطرة الحكومة السوريّة، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمالي سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.
وانتشر الفايروس في التاسع من تموز/ يوليو 2020 في محافظة إدلب، بعد إصابة أحد الكوادر الطبية العاملة في مستشفى “باب الهوى” الحدودي مع تركيا.

