تعيش مجموعات عناصر «الجيش الوطني»، داخل المعسكرات في ليبيا، حالة من الاستياء، بسبب تخفيض قيادات الجيش رواتب العناصر بعد إرسالهم للقتال في ليبيا، بطلبٍ تركي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن «الجيش الوطني»، خفّض رواتب عناصر في ليبيا، «إلى 2500 ليرة تركية كل شهر أي ما يعادل الـ 300 دولار شهريًا، ويتم إعطاء الرواتب كل أربعة أشهر».
وبحسب المرصد فإن: «عشرات العناصر رفضوا خلال الأيام السابقة الالتحاق بدروس التكتيك والرياضة الصباحية، احتجاجاً على تخفيض رواتبهم واتهامهم لقادات الفصائل بسرقتها، بالإضافة إلى منعهم من الإجازات، حيث يفرض قادة الفصائل على العناصر الراغبين بأخذ إجازات والنزول إلى سوريا مبلغ مالي قدره 1000 دولار أميركي».
ويؤكد المرصد حسب تقارير سابقة نشرها، أن قادة الفصائل التابعة لـ«الجيش الوطني» وعلى رأسهم “أبو عمشة“، يشرفون على عمليّات تهريب، «مقاتلين أوروبيين من أصول مغاربية، من سوريا إلى ليبيا، وذلك عن طريق ترحيلهم مع المرتزقة السوريين».
ولا تزال تركيا تحتفظ بنحو سبعة آلاف عنصر، من فصائل «الجيش الوطنـي في ليبيا، رغم المطالب الدوليّة بخروج جميع المقاتلين من الأراضي الليبيّة.

