أصيب ثلاثة عناصر من المليشيات الإيرانية، ليل الأحد – الاثنين، بهجومٍ مسلّح نفّذه مجهولون على حاجزٍ عسكري في ريف #دير_الزور الشرقي.
وقال مراسل (الحل نت)، إنّ: «مجهولون هاجموا حاجزاً لـ #الحرس_الثوري الإيراني عند مدخل بلدة #السكرية التابعة لمدينة #البوكمال، بأسلحة رشاشة من أحد البساتين القريبة، ما أدى إلى إصابة العناصر الثلاثة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفى الإيراني في المدينة».
وأضاف المراسل، أنّ «البلدة شهدت استنفاراً لعناصر الحرس على خلفية الحادثة، واعتقلوا عدداً من المدنيين خلال حملة دهم وتفتيشٍ للمنازل المجاورة للحاجز».
وشهدت العديد من الحواجز التابعة للمليشيات الإيرانية في مدينة “البوكمال” ونواحيها، هجمات متكررة في الآونة الأخيرة، دون معرفة الجهة التي تقف ورائها.
وتتهم المليشيات الإيرانية عناصر “الدفاع الوطني” ولواء “القدس” الموالين للقوات الحكومية بالوقوف وراء عمليات الاستهداف المتكررة؛ بسبب قرب حواجزهم واستمرار الخلافات بينهم على مناطق التوسع والنفوذ.
وسبق أن استهدف مجهولون، مقراً لمليشيا #زينبيون في مدخل المدينة الغربي، في 9 من الشهر الجاري، ما أسفر عن إصابة عنصرين بجروح بليغة قبل أن يلوذوا بالفرار.
ويمتلك “الحرس الثوري” الإيراني مواقع عسكرية متعددة في محافظة دير الزور، منها “قاعدة الإمام علي”، و”معسكر معيزيلة”، وقاعدة في منطقة “الثلاثات” ضمن بادية “البوكمال”.
إضافة إلى معسكر إيراني في منطقة “المصلخة” ومثيلاً له قرب بلدة “القورية”، وآخر في “الفوج 137” بريف دير الزور الشرقي.
ولا تزال الميلشيات الإيرانية، تعمل على تعزيز وجودها العسكري في ريف دير الزور الشرقي غربي الفرات، باعتباره البوابة الوحيدة التي تصل الميلشيات التابعة لإيران بطهران عبر العراق.
وتعدّ مدينة “البوكمال” الحدودية مع العراق، من أهم أماكن انتشار «الحرس الثوري» الإيراني شرقي سوريا، كما تعد مركزاً لدعم القواعد العسكرية وتحركات الميلشيات التابعة لإيران في المحور الشرقي.

