مُقاطعون للانتخابات.. “البيت الوطني” يصر على خيار “المعارضة السياسية” بالعراق

مُقاطعون للانتخابات.. “البيت الوطني” يصر على خيار “المعارضة السياسية” بالعراق
من تظاهرات بغداد في (25 مايو 2021) - فيسبوك

قال الأمين العام لحزب “البيت الةطني” في العراق، “حسين الغرابي” في مؤتمر صحفي: «لسنا دعاة انتقام، بل ندعو لتطبيق القانون».

وأضاف: «سنكون أول المشاركين في # الانتخابات_المبكرة ، بشرط أن تكون حقيقية وعادلة ونزيهة و تطبق شروط احتجاجات تشرين».

مؤكّداً: «لا ندعو مطلقاً لاحتجاجات أو أعمال شغب أو أي عمل يمكن أن يقوض الأمن الانتخابي بعملية الانتخابات المقبلة. نحن أبناء الديمقراطية».

وأردف “الغرابي” بلهجة حادة: «لا لانتخابات محسومة النتائج قبل حصولها».

وتابع أن: «الأمن الانتخابي أكذوبة النظام الحالي، ولا وجود لأمن انتخابي في ظل السلاح المنفلت وتهجير الناشطين».

مُكملاً: «سنعمل على إنجاح مشروع المعارضة السياسية بعدة طرق، قانونية ودولية واحتجاجية وسياسية».

وقال إن: «الأحزاب الحالية تخرق الدستور والقوانين وجميع الأعراف؛ من خلال إقامتها لانتخابات بظل ارتباط معظمها بفصائل مسلّحة».

كما شدّد “الغرابي” على أن: «الانتخابات المقبلة ستفاقم المشكلة، ولن تجد الحلول كما يشاع».

واستطرد: «نحن مقاطعون للنظام السياسي الحالي، ومنظومة المحاصصة هي من أولويات ما سنعارضه من خلال مشروعنا».

وأشار إلى أن: «الحكومات السابقة والحالية هي واجهة فقط، ومن يحكم البلد بالحقيقة، هي حكومات الظل»، وفق تعبيره.

واختتم “الغرابي”: «سنعمل على خلق بدائل سياسية واحتجاجية وقانونية واجتماعية واقتصادية لهذا النظام الحالي».

يُشار إلى أن “البيت الوطني”، خرج من رحم # انتفاضة_تشرين هو وعدة أحزاب أخرى ناشئة، باتت تُعرف بـ “قوى تشرين”.

ومن أبرز “قوى تشرين” بالإضافة إلى “البيت الوطني”، هي “امتداد”، و”نازل آخذ حقي”، و”وعي”، وغيرها.

وخرج الوسط والجنوب العرافي وبغداد بتظاهرات واسعة في (أكتوبر 2019) سميت بـ “انتفاضة تشرين”، ضد الفساد والبطالة ونقص الخدمات.

واعتبرت التظاهرات، الوجوه السياسية الحالية بـ «الفاسدة»، ويجب تغييرها، عبر إجراء انتخابات مبكّرة.

واختارت الحكومة_العراقية، تاريخ (10 أكتوبر) المقبل، موعداً لإجراء الانتخابات المبكّرة.

وانقسمت “قوى تشرين”، بين مقاطعة الانتخابات المبكرة والمشاركة بها، فاختارت أحزاب “وعي، نازل آخذ حقي، وامتداد”، المشاركة بالانتخابات.

بينما اختار “البيت الوطني” بالتنسيق مع الحزب_الشيوعي، خيار المقاطعة، وتكوين مشروع تحت مسمى “المعارضة السياسية” للنظام.

ويبرّر “البيت الوطني” و”الشيوعي العراقي”، قرارهما بمقاطعة الانتخابات، لعدم توفر البيئة الآمنة لها، بظل انتشار السلاح المنفلت، بحسبهما.