لم يصدر عن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أي بيان نعي أو تعزية بوفاة المرجع الديني محمد سعيد الحكيم، رغم قرب مسافة السكن حيث المدينة القديمة في النجف.
وتؤكد مصادر من مدينة النجف، أن خلافات شخصية ودينية وسياسية قديمة بين آل الصدر وآل الحكيم، منعت مقتدى الصدر من تعزية المرجع الحكيم، الذي توفي أمس الجمعة، إثر نوبة قلبية عن عمر ناهز 87 عامًا.
وأعلن الحداد الرسمي ليوم واحد على مستوى البلاد و3 أيام في النجف التي تستعد لإقامة مراسم التشييع يوم الأحد المقبل.
بالمقابل، فضّل الصدر إطلاق دعوة لـ”حملة تنظيف” في النجف، ووجّه حركته المسلحة “سرايا السلام” بالمشاركة فيها بالتزامن مع مراسم تشييع المرجع الحكيم.
واعتبرت مصادر من حوزة النجف، موقف الصدر دليلاً على عدم “تجاوز الرجل حالة العداء” مع المرجع الراحل والتي تعود جذورها إلى صراع قديم على الزعامة الدينية والسياسية.
وفي مقطع قديم، يعود إلى عام 2012، وقال المرجع الحكيم، أن «مقتدى طفل وجاهل ومخربط وماله أصلا ولا فصل».

