«العنف ضد الرجال على أيدي النساء، يحصل بزيادة غير اعتيادية في العراق»، وفق “مركز الرشيد للدراسات”.
وقال المركز في بيان إن: «العراق شهد منذ مطلع العام الجاري، نحو 35 حالة عنف، ارتكبتها زوجات ضد أزواجهن».
«ولقي 6 رجال حتفهم، بسبب أنواع عنف متفرقة؛ بينها الحرق والنحر والطعن بسكين»، حسب البيان الذي تلقاه (الحل نت).
العنف ضد الرجال ينذر بخطورة بالغة
وأكّد المركز أن أرقام العنف ضد الرجال: «ترتبط بمراكز المدن، وهناك حالات تحدث بمناطق نائية بعموم محافظات البلاد، وفي القرى والأرياف».
وأشار المركز الذي يقوده مجموعة من الباحثين والصحفيين والناشطين الحقوقيين أن: «تلك الحالات عادة ما تنتهي بالتراضي العشائري والأسري».
وأردف المركز أنه: «قد تبدو الأرقام قليلة بالنسبة للعراقيين، إلا أن ما تسجله السلطات الأمنية والصحية كبيرة، وبالغة الخطورة».
حالة حديثة من حالات الانفلات!
مُضيفاً: «لابد من الوقوف بجدية عند أسباب استمرار هذا النوع من العنف ضد الرجال، الجديد على العراق».
ووصف المركز، هذا النوع من العنف بأنه: «يمثل حالة حديثة من حالات الانفلات من جهة، وعدم الإيمان بالقانون والقضاء من جهة ثانية».
ودان المركز: «جميع أشكال العنف الأسري»، وأوضح أنه: «يقف إلى جانب السلطات والمنظمات في سبيل منع تكرار هذه الحالات».
كما أكّد المركز على أن: «إهمال هذه الأشكال المتطورة من العنف (..) ستؤدي إلى ولادة جيل يؤمن بالعنف، ولا يخضع للقانون».
وشهدت محافظة ديالى، 60 حالة من العنف ضد الرجال، في العام المنصرم، وفق “مفوضية حقوق الإنسان” العراقية.
ضجة واسعة
ويأتي هذا التقرير بعد أيام قلائل، من انتشار مقطع فيديو لمجموعة نساء، وهن يعتدين على أحد المنازل في العاصمة بغداد.
وأظهر المقطع، النسوة وهن يرمين المنزل بالحجارة بكثافة، وهو ما أثار ضجة واسعة في العراق.
https://youtu.be/xpkWETH3bEk
وتبين لاحقاً أن المقطع، يعود لامرأة مطلّقة مع قريباتها، ترمي بيت طليقها وزوجته الأولى، بعد أن كانت زوجته الثانية، قبل أن انفصالهما.
قانون لم يرَ النور
وأقرّ مجلس الوزراء العراقي في (أكتوبر 2020)، تحت ضغط منظماتي وحقوقي، مشروع قانون “مناهضة العنف الأسري”، ومرّره إلى البرلمان.
لكن القانون لم يشرّع بعد، نتيجة معارضته من قبل بعض الجهات السياسية التي لها ثقلها في البرلمان، بخاصة تلك التي تنتمي لـ “الأحزاب الإسلامية”.
وصرّح بعض أعضاء الأحزاب الإسلامية، برفضهم لتمرير القانون؛ لأنه «يخالف الدين الشرع الإسلامي»، على حد تعبيرهم.

