هاجمت مجموعة من فصائل «الجيش الوطني»، قرية «الدبس»، قرب بلدة «عيس عيسى»، بريف الرقة الشمالي وأقدمت على إعدام شاب في القرية.
ونقلت شبكة «الرقة تذبح بصمت» الخبر وقالت إنّ المجموعة «هاجمت القرية الثلاثاء، وعمدت على إعدام الشاب “مجيد شريف العوض” وطعن والده».
كذلك طعنت المجموعة «امرأة من أقارب الشاب، إضافة لحرق منزله وبعد ذلك عمدوا على سرقة كمية كبيرة من الأغنام قبل انسحابهم من القرية» بحسب الشبكة.
وحتى اللحظة، لم تعرف بعد الأسباب وراء هجوم عناصر «الجيش الوطني»، في حين لم يعلّق الأخير على الحادثة حتى الآن.
وتصاعدت في الفترة الأخيرة، حدة انتهاكات فصائل «الجيش الوطني»، في المناطق التي تسيطر عليها، شمالي وشمال شرقي سوريا.
وكان ناشطون تداولوا قبل أسبوعين، تسجيلاً مصوّراً يظهر ما قيل إنهم عناصر من «الجيش الوطني»، يعذبونا مدنيّاً بطريقة «وحشيّة».
ويظهر في الفيديو، عناصر من «الجيش الوطني» ينهالون بالضرب بواسطة أكبال، على شابٍ مقيّد ومجرّد من كافة ملابسه، بعد تغطية وجهه.
وتواصل هذه الفصائل انتهاكات بحق أهالي مناطق في شمالي وشمال شرقي سوريا، منذ سيطرتهم عليها، في إطار عمليّات عسكريّة مدعومة من القوّات التركيّة
ونتيجة تلك الانتهاكات، أدرجت وزارة الخزانة الأميركيّة، العديد من قياديي «الوطني»، على لائحة العقوبات، وذلك بعد التأكد من قيامهم ومجموعاتهم العسكريّة، بانتهاكات شملت عمليات سطو وسرقة وخطف وتعذيب بحق مدنيين شمالي سوريا.

