أعلن الجيش الأميركي أنه قتل القيادي البارز في تنظيم القاعدة “سالم أبو أحمد”، خلال غارة نفّذها قبل 11 يوماً، في محافظة إدلب.
ونقل موقع “ميليتري تايمز” عن المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية، الرائد “جون ريغسبي” قوله إن: «القوّات الأميركيّة نفذت غارة جويّة قرب إدلب، في 20 أيلول/سبتمبر الفائت، أسفرت عن مقتل المسؤول عن التخطيط والتمويل والموافقة على هجمات القاعدة».
وأضاف المتحدث أن: «الغارة تندرج في إطار ما وصفها بالعمليات الأميركية لتقويض الشبكات الإرهابية الدولية، واستهداف القادة الإرهابيين الذين يسعون لمهاجمة الولايات المتحدة ومصالحها وحلفائها في الخارج».
وكانت وزارة الدفاع الأميركيّة أعلنت في العشرين من الشهر الفائت، تنفيذ قوّاتها لضربة جويّة، باستخدام طائرة بدون طيّار قرب محافظة إدلب، استهدفت أحد كبار قادة تنظيم القاعدة، دون الكشف عن هويّته.
من جانبها كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن استخدام القوات الأميركية سلاحاً سرياً، خلال العملية يسمى صاروخ “نينجا هيلفاير”.
يشار إلى أن «هيئة تحرير الشام» بقيادة “أبو محمد الجولاني” تشكّل القوّة الضاربة، في مناطق شمال غربي سوريا ومحافظة إدلب، وهي التي كانت تسمى قبل ذلك «هيئة فتح الشام» و«جبهة النصرة»، والتي كانت تتبع سابقاً لتنظيم “القاعدة”.
حيث تعتبر بعض التقارير الدولية أن “تحرير الشام”، تعتبر أكبر فروع القاعدة في العالم خلال الوقت الراهن.

