«المقداد يهدد إدلب».. ويكشف عن أسباب تحوّل الموقف الغربي من الحكومة السوريّة

هدّد وزير الخارجيّة في «الحكومة السوريّة» “فيصل المقداد“، بعمل عسكري باتجاه محافظة إدلب، وذلك في إطار عزم «القوّات السوريّة استعادة جميع الأراضي الخارجة عن سيطرتها».

وقال “المقداد” في حوار مع التلفزيون السوري الرسمي بثه الجمعة، إنّ: «الجيش السوري عازم على مواصلة القتال في إدلب وشمال شرقي سوريا، حتى استعادة جميع الأراضي الخارجة عن سيطرته».

أسباب تحوّل الموقف الغربي

وعن الأسباب التي أدت إلى تغيير ماوقف عدّة دول في لهجتها إزاء «الحكومة السوريّة»، أكد أنّ ما حققته القوّات السوريّة من تقدم ميداني، هي السبب الرئيسي وراء ذلك.

مشيراً إلى أن تحول المواقف بالنسبة لبعض الدول الغربيّة، يعتبر «فشل»، واعتراف بما حققته القوّات السوريّة في البلاد على حد تعبيره.

وبحسب تصريحات الوزير السوري فإن الحرب مستمرّة في سوريا، طالما هنالك «جماعات إرهابية في الشمال الغربي من البلاد، والتي يدعمها النظام التركي أو في الشمال الشرقي لمجموعات مسلحة تأخذ طابعاً انفصالياً في بعض الأحيان، وتدعمها الولايات المتحدة» حسب قوله.

معركة وشيكة في إدلب؟

ومنذ أسابيع يجري الحديث في وسائل الإعلام الرسميّة، عن معركة وشيكة تحضّر لها القوات الحكومية السورية، لقضم المزيد من مساحات المحافظة من الخاصرة الجنوبيّة للمنطقة.

وتقول فصائل المعارضة إنها بدأت بوضع خطة عسكريّة، لمواجهة هجوم محتمل للقوات الحكومية، بدعمٍ روسي باتجاه إدلب.

ذلك في وقت أكد فيه كل من الرئيس الروسي “فلاديمير بوتن” ونظيره التركي “رجب طيّب أردوغان“، على ضرورة إنهاء الوجود الإرهابي في إدلب، دون توضيح آلية هذا الإنهاء، في لقاء جمع الجانبين في سوتشي الروسيّة قبل نحو عشرة أيام.

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).