“المقداد” يصف الأجواء السوريّة بـ«المغرية» للاستثمار

وصف وزير الخارجية والمغتربين السوري “فيصل المقداد” الأجواء السوريّة بـ«المغرية للاستثمار»، مُشيراً إلى أن الأضاع العامة في البلاد باتت أفضل للمستثمرين.

وأوضح “المقداد” أن هجرة الصناعيين السوريين للخارج «أمرٌ مبالغ فيه»، بحسب صحيفة (الوطن) السوريّة.

وقال “المقداد”: «إذا ذهب أي اقتصادي سوري إلى جمهورية مصر العربية أو إلى أي بلد آخر فهو في بلده».

لافتاً، «هكذا نتطلع نحن في سوريا إلى هؤلاء وأي استثمارات سوريّة في مصر هي استثمارات ستعود في نهاية المطاف خيراً على رجال أعمالنا وعلى الوضع في سوريا».

ودعا وزير الخارجية السوري لعودة المستثمرين والاستثمار في سوريا، منوهاً إلى أن قانون الاستثمار الجديد سيساهم بمساعدهم.

ويعتقد “المقداد” أن الاستثمار في سورية سيصبح «شيئاً مغرياً»، على حدِ تعبيره.

ولا سيما «بعد حل بعض المشكلات الأساسية المتعلقة بالبنى التحتية والطاقة وغيرها».

وأكد “المقداد” أن بعض الدول العربيّة في الخليج والمغرب العربي ومصر بدأوا بالتواصل مع الحكومة السوريّة بهدف إعادة الاستثمارات في سوريا.

“المقداد” في مصر

ومطلع الشهر الجاري، زار “فيصل المقداد” صناعيين سوريين في مصر، وقدم لهم عروضاً تسهل عودتهم للبلاد.

والتقى “المقداد” في مصر ممثلين عن الجالية السوريّة، وذلك عقب عودته من اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.

حيث ناقش “المقداد” مع رجال أعمال وصناعيين سورييّن توجه الحكومة السوريّة لإعادة توطين بعض الاستثمارات.

وسبق أن أشار الخبير الاقتصادي والسياسي المصري “محمد السيد أحمد” في تصريح لإذاعة محلية سوريّة، إلى أن «النسبة الأكبر من السورييّن دخلت مصر ولا تزال تقيم بشكلٍ غير شرعي،».

موضحاً أن «الدولة المصرية لا تقوم بملاحقتهم بل أتاحت لهم كل الفرص».

السوريّون في الخارج

رغم عدم وجود إحصائيّة بذلك، إلا أن الكثير من السورييّن أسسوا منشآت صناعية في مصر، خلال العشر سنوات الماضية، لا سيما في قطاع النسيج والملبوسات.

كما أنهم نشطوا في افتتاح وتشغيل مطاعم وورشات خياطة وغيرها من المهن هناك، ولقوا ترحيباً واسعاً من الشعب المصري.

وشهدت سوريا خلال الحرب الدائرة في البلاد، هجرة كبيرة من الصناعيين والمستثمرين، توجه غالبيتهم نحو الأراضي المصريّة.

وكان رئيس قطاع النسيج بغرفة صناعة دمشق وريفها، “مهند دعدوش”، قد قال في وقتٍ سابق في حديثٍ إذاعي،

إن الصناعيين من الذين توجهوا للخارج، وخاصةً إلى مصر، «لا يمكن تعويضهم نتيجة الصعوبات التي يعانون منها في بلدهم».

والجدير بالذكر أن الإمارات، أعلنت، الأحد، أنها توصلت إلى اتفاق مع الحكومة السورية على خطط مستقبلية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

جاء ذلك بعد مباحثات دارت بين البلدين، قبل أيام، قضت بإعادة تفعيل مجلس رجال الأعمال السوري الإماراتي.


 

عبير محمد

عبير محمد

صحفيةٌ سوريّة، مهتمة بقضايا المرأة والطفل ومتابعة القضايا الاجتماعية والسياسية، مُحرّرة في قسم المرأة بموقع (الحل نت).