لتعزيز العلاقات..”الأسد” يجري اتصالاً هاتفياً مع ولي عهد أبو ظبي

أجرى الرئيس السوري “بشار الأسد”، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات.

وبحسب وكالة (سانا) الرسميّة السورية، فإن الحديث الذي دار خلال الاتصال كان «حول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها» بين البلدين.

كما جرى النقاش حول آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وفقاً لـ(سانا).

ومطلع أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، أجرى “الأسد” أيضاً اتصالاً هاتفياً مع ملك الأردن “عبدالله الثاني”، لتعزيز العلاقة بين البلدين.

وكان الملك قد أكّد خلال الاتصال، دعم بلاده لجهود الحفاظ على السيادة السورية واستقرار سوريا ووحدة أراضيها وشعبها.

قد يهمك: بعد 10 سنوات من القطيعة.. “الأسد” يجري اتصالاً هاتفياً مع ملك الأردن

في حين، قدّمت كل من مصر وقطر مبادرات في تعزيز العلاقات مع سوريا، كما ناشدت الأردن، الولايات المتحدة، للمساعدة في إعادة إدماج سوريا مع محيطها وباقي الدول.

وسبق أن أعلنت السفارة الأميركية في بيروت عن خطة لإرسال الغاز المصري الطبيعي عبر سوريا والأردن، في محاولةٍ لحل أزمة الطاقة في لبنان.

يأتي ذلك بعد 10 سنوات من القطيعة الدولية لسوريا منذ اندلاع الحرب فيها، إلى جانب استعادة القوات الحكومية أجزاء واسعة من البلاد، على حساب انحسار المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

ويبدو أن الحاجة إلى دعم الرئيس السوري “بشار الأسد” وتأييد بقائه في الحكم بات مهماً بالنسبة إلى خصومه، ولا سيما من الذين عارضوا بقاء “الأسد” في الحكم في بداية الأزمة السورية.

حيث أن دول الخليج، ومنها السعودية والإمارات- التي موّل البعض منها المجموعات المسلحة في بداية الحرب السورية ضد الحكومة السورية- تخلّت عن معارضتها لـ”الأسد” بهدف الحصول على فرص استثمارية في سوريا.

إلا أن “توبي كادمان”، وهو محامي بريطاني يعمل في محاكمات جرائم الحرب والذي يركّز على سوريا، حذّر في وقتٍ سابق من إعادة العلاقات مع “الأسد”.

مُشيراً بالقول:«لا يمكن أن يكون هناك سلام أو استقرار أو مصالحة بدون عملية تهدف إلى العدالة والمساءلة، لقد خذلنا الشعب السوري خلال العقد الماضي، دعونا لا ننهي عقد من عدم الاستقرار والظلم بالتخلي عن هذا الشعب».

كما أكدت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية، قبل يومين، أن إعادة بعض الدول العربية لعلاقاتها بشكل تدريجي مع سوريا، «لن يكون مؤثراً في ظل غرق “الأسد” في أزمات لا يمكنه الهروب منها».


 

عبير محمد

عبير محمد

صحفيةٌ سوريّة، مهتمة بقضايا المرأة والطفل ومتابعة القضايا الاجتماعية والسياسية، مُحرّرة في قسم المرأة بموقع (الحل نت).