“بطاقة ذكية” من نوع جديد برعاية أسماء الأسد

“بطاقة ذكية” من نوع جديد برعاية أسماء الأسد
أستمع للمادة

أصدر مشروع “جريح الوطن” الذي ترعاه أسماء الأخرس “بطاقة ذكية” جديدة من نوعها تحمل اسمه، تمنح لجرحى قوات الجيش السوري، بشرط تكون الإصابة في عمليات حربية وتسبب له بنسبة عجز 40 بالمئة وما فوق.

وفيما يتعلق بالشروط المحددة للحصول على هذه البطاقة، فهي تشمل الجرحى العسكريين أو جرحى قوات “الدفاع الشعبي أو القوات الرديفة”.


ويبدأ المشروع بإصدار البطاقات لفئة الجرحى الذين وصلت نسبة عجزهم 60 بالمئة ومافوق.

اقرأ أيضاً: بسعر التكلفة.. بيع الخبز والوقود للسوريين المستبعدين من الدعم

الهدف من البطاقة توفير الرعاية للجرحى
أوضح البرنامج التابع لـ “الأمانة السورية للتنمية” بإدارة أسماء الأخرس (زوجة الرئيس السوري بشار الأسد)، أن البطاقة أصدرت من أجل تأمين الرعاية اللازمة للجرحى، لاسيما أنها تستهدف العديد من جوانب الرعاية، ما يجعل المشروع يتعدى مفهوم المُبادرة الفردية.

ويعمل برنامج “الأمانة السورية للتنمية”، على إعادة تأهيل شريحة واسعة من الإصابات مُتضمنة فقدان السمع والبصر والتشوهات فقدان الأطراف والشلل.


ويوفر برنامج الرعاية المنزلية، الدعم الاجتماعي والنفسي والتأهيل الفيزيائي للمصاب، لمساعدته من استعادة القدرة على الحركة وتعزيز الاعتماد على النفس.


كما يعمل فريق مُتخصص من المُدربين على توفير التدريب الأكاديمي والمهني، وفرص المُشاركة في النشاطات الرياضية والثقافية وذلك ضمن إطار أوسع لإعادة دمج الجرحى والمُصابين في الحياة اليومية.  بحسب موقع الأمانة.

اقرأ أيضاً: الأسد يصدر قانونا يسمح للسوريين بشراء الكهرباء من الطاقة المتجددة


مشروع جريح وطن
من الأمور التي يهتم بها هذا المشروع بحسب وكالات إعلام محلية، أنه سيتم تخصيص عدد من المقاعد في بعض كليات الجامعات السورية للتفاضل عليها بشكل خاص، ضمن قواعد وشروط تحدد بقرار من وزير التعليم العالي والبحث العلمي.


 بالإضافة إلى أولوية الجرحى للقبول في المدن الجامعية والأفضلية للاستفادة من برامج التمويل.


وكانت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قد أعلنت العام الماضي، أنها  تعتزم إصدار بطاقة “جريح الوطن” التي تمنح للجرحى، وذلك حسب المرسوم التشريعي رقم 13 الصادر عام 2019 المتضمن منح بطاقة تكريم للمصابين من قوات الجيش والشرطة و”كل من قاتل تحت إمرة الجيش العربي السوري” بحسب ما أوردت الوزارة.

ويذكر أن الجرحى والمصابين من قوات الجيش السوري والأمن يعانون من أوضاع اقتصادية متردية جداً، كما أشارت تقارير صحفية إلى معلومات حول إهمال الحكومة المستمر لهم.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية