درجال يثير غضبا عراقيا باختيار تاريخ ميلاده “يوما وطنيا” للشباب

درجال يثير غضبا عراقيا باختيار تاريخ ميلاده “يوما وطنيا” للشباب
أستمع للمادة

أثارت وزارة الشباب والرياضة العراقية، جدلا واسعا في الشارع العراقي، نتيجة اختيارها لتاريخ ميلاد وزيرها عدنان درجال “يوما وطنيا للشباب” في العراق.

إذ أعرب ناشطو “التواصل الاجتماعي” في البلاد، عن غضبهم من درجال، واعتبروا تلك الخطوة بـ “السابقة والخطيرة”، ويجب أن لا تمر مرور الكرام.

وأظهرت وثيقة اختيار وزارة الشباب والرياضة ليوم 26 كانون الثاني/ يناير الجاري “يوما وطنيا” للشباب العراقي، وهو ذات تاريخ ميلاد الوزير عدنان درجال.

تبرير “غير مقنع”

وبحسب الوثيقة، فإن الوزارة تستعد لإقامة احتفال رسمي بمناسبة هذا اليوم، وسيتم اعتماده “يوما وطنيا للشباب” في العراق، على غرار “اليوم العالمي للشباب”، للاحتفال به سنويا.

عدد من ناشطي “التواصل الاجتماعي”، هاجموا درجال بشكل لاذع، وقالوا إن ما فعله درجال لم يجرؤ عدي صدام حسين “بشحمه ولحمه” على فعله، عندما كان يحكم قبضته على الشباب والرياضة في العراق.

وبعد الغضب الواسع من وزيرها، برّرت وزارة الشباب والرياضة في بيان لها، اختيار اليوم بأنه “مجرد صدفة”، ولم يأتِ عن قصد أو عمد، لكن ذلك لم يقنع الكثير من المدونين والناشطين.

وكان عدنان درجال، اختير رئيسا للاتحاد العراقي لكرة القدم في 14 أيلول/ سبتمبر المنصرم في انتخابات اتحاد الكرة، وسيستمر بمنصبه حتى عام 2025.

درجال يمارس “الدكتاتورية”

ورشح درجال إلى البرلمان العراقي في الانتخابات المبكرة الأخيرة، التي جرت في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2021، لكنه خسر ولم يحصل على أكثر من 2000 صوت.

للقراءة أو الاستماع: عدنان درجال رئيساً للاتحاد العراقي لكرة القدم و”السفاح” نائباً له.. هل سيحققان الأحلام المنشودة؟

ويسود الشارع الرياضي العراقي، حالة من الغضب من درجال في الآونة الأخيرة، خاصة وأن المنتخب لم يذق طعم الفوز في أي مباراة منذ تسنمه رئاسة اتحاد الكرة وإلى اليوم.

ويعتبر الكثير من المتابعين والمراقبين للشأن الرياضي، أن الوزير ورئيس اتحاد الكرة يمارس “الدكتاتورية” عبر قمعه لكل من ينتقده في الإعلام.

للقراءة أو الاستماع: درجال «يكسر ويجبر» بعد الخسارة القاسية للعراق مع إيران.. التفاصيل الكاملة

ولعل رفعه دعوة قضائية ضد حيدر زكي، مقدم البرنامج الرياضي “ستوديو الجماهير”، وسعيه لزجه في السجن، كانت آخر فصل من فصول “القمع” لحرية التعبير الذي يمارسه درجال، بحسب عدد من المدونين والناشطين.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق