بهدف تحصيل الأموال.. مليشيات إيرانية تسرق مولدات المساجد في دير الزور

بهدف تحصيل الأموال.. مليشيات إيرانية تسرق مولدات المساجد في دير الزور
أستمع للمادة

ضمن سلسلة الانتهاكات المستمرة التي تنفذها ميليشيات إيران في مناطق سيطرتها في محافظة دير الزور شرقي سوريا، أقدمت ميليشيا “الفوج47” التابعة ل “الحرس الثوري” الإيراني، على سرقة مولدات كهربائية وبطاريات شحن من المساجد في مدينة البوكمال، وبيعها بهدف تحصيل الأموال.

مصادر أهلية من المدينة، أفادت لـ “الحل نت” أن “عناصر الفوج، أقدموا على سرقة تسع مولدات وأكثر من 10 بطاريات للشحن، تستخدم لتشغيل الليدات الضوئية، خلال اليومين الماضين، من داخل مساجد المدينة (الرحمن، خالد بن الوليد، عمر بن الخطاب، الجامع الكبير)، مستغلين الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، وقرب مقراتهم من المساجد، بهدف الحصول على الأموال”.

وأضافت المصادر أن “عناصر “الفوج47″، قامت ببيع المولدات والبطاريات المسروقة، لتاجر من العراق يدعى ناصر الزيدي، يتردد بشكل مستمر على المدينة، وتربطه علاقات وثيقة بالحاج عسكر، المسؤول العام عن “الحرس الثوري” في مدينة البوكمال ونواحيها”، مشيرة إلى أن “المولدات والبطاريات تم شرائها من أموال تبرعات جمعها بعض المغتربين من أبناء المدينة في الخارج”.

تسهيل للسرقات

 الصحفي عبيدة عبدالرحمن، تحدث لـ “الحل نت” قائلا، إن “ما تقوم به ميليشيا الفوج المذكور من انتهاكات وتجاوزات متواصلة في المدينة والنواحي التابعة لها، توازي ما تقوم به بقية الميليشيات الأخرى، (هاشميون وربع الله وفاطميون وغيرهم) من انتهاكات تنفذها بحق الأهالي بشكل مستمر، وبدون أي محاسبة من قبل القيادات المسؤولة عنها”.

وأوضح المتحدث، أن “مليشيا “الفوج47″اعتقلت ثلاثة أشخاص من المدينة، بعد أن تقدموا بشكوى ضدهم لقيادة “الحرس الثوري”، واتهامهم بسرقة المولدات من المساجد”، مشيرا إلى أن قيادة “الثوري” الإيراني، تعطي الضوء الأخير لعناصر الميليشيات التابعة لهم، بتحصيل الأموال بشتى الطرق، وخاصة عندما يكون هنالك تأخير بتسليم رواتبهم الشهرية”.

للقراءة أو الاستماع: نفوذ إيراني يصل إلى ميانمار.. ما الذي يخطط له “الحرس الثوري”؟

 تجاوزات مستمرة

وفي مطلع يناير الجاري، استولت ميليشيا “الفوج47″على أربعة منازل في حي الكتف، بدون موافقة  أصحابها المقيمين خارج القطر، حيث حولتها إلى مقرات عسكرية وأمنية لها، تزامن ذلك، مع قيام ميليشيا “الحرس الثوري”، بالاستيلاء على سبعة مضخات مياه، تستخدم لري الأراضي الزراعية  بالقرب من بساتين حج قبين في مدخل مدينة الميادين، بحجة وقوعها في مناطق أمنية تابعة لهم.

وتتمركز ميليشيا “الفوج 47” في البوكمال، ويعتبر أغلبية عناصرها من أبناء المنطقة، كما تعتبر من المجموعات الأكثر نشاطًا في المدينة، ويبلغ عدد عناصرها 250 عنصرا، وتتبع بشكل مباشر لـ “الحرس الثوري”.

كما تنتشر في البوكمال العديد من المجموعات والقوات العسكرية المدعومة من “الثوري” الإيراني، والتي تضم بأغلبيتها مقاتلين أجانب، مثل ميليشيات “فاطميون”، و”زينبيون”.

وتعدّ محافظة دير الزور عموما ومدينة البوكمال خصوصا، ذات أهمية كبيرة بالنسبة لإيران، كونها صلة الوصل بين ميليشياتها المنتشرة في العراق وسوريا، وذلك لضمان وصول الإمدادات العسكرية عن طريق معبر “البوكمال – القائم”.

للقراءة أو الاستماع: “الحرس الثوري” يجهز خنادق جديدة لتخزين الأسلحة والصواريخ غربي الفرات

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية