قيادي في “الجيش الوطني” المُعارض يحتجز مدنياً في ريف حلب مقابل 3 آلاف دولار

قيادي في “الجيش الوطني” المُعارض يحتجز مدنياً في ريف حلب مقابل 3 آلاف دولار
أستمع للمادة

قائد فصيل في “الجيش الوطني” المعارض المدعوم من أنقرة، يختطف مدنيا مقيما في ريف حلب الشمالي، لتسجل المنطقة انتهاكا جديدا بحق من يسكنها، وجاء الاختطاف بحسب ناشطين محليين، بهدف المال والفدية، لتنضم الحادثة إلى سلسلة حوادث القتل، والاعتقال التعسفي التي تشهده المنطقة الواقعة تحت النفوذ التركي.

مقابل 3000 دولار أمريكي

مصادر محلية خاصة قالت لموقع “الحل نت”، إن “عناصر من حركة البناء، اختطفت يوم الخميس الماضي، الشاب محمود فرج النزال خلال تنقله في مدينة الباب، حيث تم اقتياد المدني إلى جهة مجهولة، بعد سرقة سيارته وهاتفه”.

وأضافت المصادر، أن “المسؤول عن اختطاف المدني المهجر من مدينة تدمر إلى بلدة الباب، أحد القياديين في الجيش الوطني، والمعروف باسم عمر الحورية، حيث اعترف القيادي باختطاف الشاب، وامتنع عن الإفراج عنه”.

وأكدت المصادر المحلية خلال حديثها، أن “المدعو عمر الحورية، طالب ذوي المختطف محمود فرج النزال، بدفع مبلغ مالي قدره 3000 دولار أمريكي، مقابل الإفراج عنه، ولا تزال المفاوضات جارية بين عائلة محمود، والقيادي في الجيش الوطني”.

إقرأ:هل يندمج “الجيش الوطني” مع “تحرير الشام”؟

ليست المرة الأولى

ناشطون محليون قالوا لموقع “الحل نت”، إن “حادثة اختطاف المدني في مدينة الباب، لم تكن المرة الأولى من نوعها، بل كان هناك العديد من الحوادث المشابهة، ولطالما كانت عناصر الجيش الوطني، ورائها إما كمنفذين، أو متسترين، وداعمين لتلك العمليات”.

وأشار الناشطون إلى أنه، في الرابع من شهر تموز/ يوليو الماضي، خطفت عناصر مجهولة مدججة بالسلاح، شخصين يعملان في المجال الإنساني، خلال توجههما إلى عملهما، في مدينة الباب شرق حلب”.

وبحسب المصادر ذاتها، أن “المجموعة المسلحة، أفرجت عن المختطفين بعد 12 ساعة من توقيت اختفائهم، حيث سلبت أموالهم والمعدات المتواجدة بحوزتهم”.

المصادر في ذلك الوقت، اتهمت قوات من “الجيش الوطني”، في الضلوع وراء عملية اختطاف الكوادر الإنسانية، بهدف سرقة المال الذي كان بحوزة الطبيبين والمخصص كرواتب للمعاملين في النقطة الطبية بمدينة الباب.

وأوضح الناشطون، أن “حالة الفلتان الأمني في المنطقة زادت حدتها في الأشهر الماضية، وخاصة بظل انتشار حالة فوضى حمل السلاح، وعدم وجود رقابة أمنية على حاملي تلك الأسلحة “

وفي 15 حزيران/ يونيو الماضي، قتل عامر ألفين مدير مكتب منظمة “هيئة الإغاثة الإنسانية IYD “، عن طريق انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارته من قبل مجهولين، أثناء توجهه إلى عمله بحسب ناشطين محليين.

قد يهمك:الشمال السوري على صفيح ساخن.. صراع عفرين يفتح ملفات “الجيش الوطني”

وتشهد مناطق سيطرة “الجيش الوطني” المدعوم من أنقرة، حوادث قتل وانفجارات لطالما راح ضحيتها عشرات المدنيين بين قتيل وجريح، ودائما ما تسجل تلك العمليات ضد مجهول ولا يتم التعرف على منفذيها.

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول سوريا