منذر الحايك لـ “الحل نت”: “الإسراء والمعراج” أمر روحي وليس فيزيائي

منذر الحايك لـ “الحل نت”: “الإسراء والمعراج” أمر روحي وليس فيزيائي
أستمع للمادة

لاتزال الأديان تلعب دورا كبيرا في حياة الناس والمجتمعات، بما فيها أكثر المجتمعات إيمانا بحرية العقيدة وحق الإنسان بالتفكير وفصل الدين عن الدولة والعملية السياسية.

لعلّ الأديان إحدى أكثر الأمور الفلسفية والتاريخية التي شغلت تفكير الإنسان لمئات السنين، قبل أن يخرج الدين نفسه من إطار التفكير إلى إطار الصراع بين أديان وطوائف مختلفة من جهة، وبين رافضي الدين أو فكرة وجود الإله من جهة أخرى، وذلك عبر الاستدلال بقصص سبقت ظهور الأديان الإبراهيمية تحديدا وتحمل التفاصيل نفسها.

من جهة أخرى يبرز التساؤل حول شكل النظرة إلى الأحداث التاريخية الإسلامية مع اختلاف النظرة بين الطوائف الإسلامية إليها.

الأكاديمي والمؤرخ السوري، د.منذر الحايك، المنحدر من محافظة حمص، والذي يعّد أحد أبرز المؤرخين السوريين الذين نشروا عشرات المؤلفات التاريخية المختصة بهذه المجالات، بالإضافة إلى سلسلة من التسجيلات المصورة التي نشرها عبر منصة “يوتيوب”.

الأساطير لا تتعارض مع قصص الأديان الإبراهيمية

دلائل تاريخية عديدة تشير إلى تكرار عدد من قصص الأنبياء في أزمان وأماكن أخرى وبعضها أكثر قدما من الرواية الأصلية، وهو ما يفتح الباب أمام سؤال هام، هل تُناقض الروايات والأساطير؛ القصص الدينية وتتعارض معها؟ أم أنها تكمل هذه القصص بشكل ما؟ كما أن هناك سؤال آخر يطرحه المشككون بالأديان الإبراهيمية أساسا، كيف يمكن أن تكون الأديان الإبراهيمية تمتلك الحقيقة وحدها في حين توجد مئات الأديان حول العالم؟

الأكاديمي والباحث السوري منذر الحايك، خلال حوار خاص مع “الحل نت” يرى بأنه ليس بالضرورة أبدا أن يعني وجود هذه القصص نفيا لأخرى، ويراها “تأكيدا تاريخيا لها”.

الحايك وضّح عملية التأكيد من خلال فكرة بسيطة وهي أنه لا يوجد لدينا أي كتاب ديني سماوي احتكر رواية القصص أو الأحداث أو كذّبها حتى، كمثال وجدنا في سجلات مكتبة إبيلا أسماء الملائكة كلها (جبرائيل وميكائيل وإسرافيل) كانت أسماء للملوك في إبيلا، والسؤال هنا. هل ذكرهم كملوك يعني أن الملائكة ليست شيئا حقيقيا؟ لا، كذلك الأمر بالنسبة لأسمائنا العادية أو أسماء الملوك تحمل أسماء الأنبياء كمثال، الحالة هنا نفسها وبالتالي هناك دعم تاريخي للرواية الدينية وليس دليل على أنه ليس صحيحا، وفق قوله.

قد يهمك: “جوليا دومنا”.. الفيلسوفة السوريّة التي تربعت على عرش روم

من جهة أخرى فإنه وبالتأكيد القصص الدينية متشابهة وتكاد تكون متطابقة، بحسب الحايك، والتشابه ليس فقط بين شخصيتين دينيتين أو أنبياء على وجه التحديد بل هو أكثر من ذلك. في المكتشفات الأثرية الأكادية عن الملك سرجون، نجد أنها قصة النبي موسى بحذافيرها، حتى الاسمين يحملان نفس المعنى (ابن الماء)، كذلك التطابق بين زرادشت والمسيح أو سيرة النبي محمد.

التطابق بين سيرة زرادشت وقصة ولادته وتفاصيلها موجود، وسيرة زرادشت المذكورة في الكتب الزرادشتية والسيرة النبوية، نجد تطابقا كبيرا أيضا من ناحية عدد من آمن به ومن حاربه وهجرته، وبالتالي نرى هناك تطابقا في القصة وبرأيي يشير هذا الأمر إلى وجود تراث فكري واحد في العالم، والاستعارات والتأثيرات لا تتم دائما بأن الحديث يأخذ من الأقدم منه، بل التشابهات قد تضاف لاحقا.

حكاية زرادشت الذي كان له آلاف الأتباع في بلاد الفارس في سنوات ما قبل الميلاد، وتشابه بعض تفاصيل حياته مع حياة النبي محمد، هذا التشابه يرجعه الحايك إلى أنه من كتب عن زرادشت أخذ عن السيرة النبوية وليس العكس، خاصة أن السيرة النبوية كتبت بعد فترة طويلة من وفاة النبي محمد.

المسلمون أنفسهم لم يكتبوا سيرة حياة النبي محمد إلا بعد مرور وقت طويل، وذلك عقب اختلاطهم بالمسيحيين وتعرفوا على الإنجيل الذي هو بدوره سيرة حياة يسوع المسيح، وفق الحايك، حينها رأى المسلمون أنه يجب أن يكون للنبي محمد سيرة مدونة، وأضاف البعض لها تعظيما أكبر رغم أنه لا يحتاج هذا التعظيم بحسب رأيه.

بالتالي وبالنظر إلى هذه الأمثلة جميعها، فإن وجود التشابه والأخذ ممن سبق ومن لحق جاء لهذه الأسباب.

ولهذه الأسباب جميعها التي أشار إليها الأكاديمي منذر الحايك، نشأ علم الأديان المقارنة، وهو علم مختلف عن تاريخ الأديان، إذ أنه لا يهتم بمدى صحة الدين بل من أخذ من الآخر وكيف اقتبست هذه الأفكار وضرورة اقتباسها.

هذا العلم (علم الأديان المقارنة) يحل لنا العديد من المشكلات لنعرف حقائق كثيرة عن الأديان، ويركز على التشابه الحاصل وما أساسه وكيف انتقل، بحسب الحايك.

الاختلاف في القصص

لأن الجدالات والنقاشات لا تكون عادة بين المؤمنين بالأديان ونظرائهم من رافضي هذا الإيمان، بل يمتد كذلك إلى الآلاف من أتباع الديانات المختلفة الذين يدافعون عن صحة أديانهم في وجه الديانات الأخرى، (يمكن الاستدلال على هذا الأمر ببحث بسيط عبر “يوتيوب” وكتابة مناظرة بين شيخ وقسيس على سبيل المثال)، فإن الإشارة إلى الفروقات بين القصص الدينية المذكورة في الأديان الإبراهيمية هو أمر مهم أيضا.

هذا الاختلاف الذي ذكر في الأعلى لا يوافق عليه الحايك، ويرجع الأمر أثناء الحوار معه إلى أن القصص في الأديان الإبراهيمية تكاد تكون متطابقة لا مختلفة، هناك اختلاف بالنظرة إلى ما حدث، فقصة الخلق وقصة الطوفان واحدة تقريبا، بينما هناك اختلاف في النظرة إلى المسيح بين الأديان الثلاثة، بمعنى أن اليهود لا ينكرون وجود المسيح لكنهم ينكرون نبوّته، والمسلمون لا ينكرون نبوّته بل ينكرون صلبه.

اقرأ أيضا: شياطين في بلاد الاغتراب

لهذا الأمر يرى الحايك بأن الاختلافات بسيطة وجزئية، حتى الخلاف حول التوحيد بين اليهود والمسلمين من جهة، والمسيحيين من جهة أخرى، يمكن النظر إليه بشكل مختلف على اعتبار وجود الكثير من الطوائف المسيحية المؤمنة بالتوحيد، وتحديدا قبل إنشاء مجمع نيقيا الذي انعقد في عام 325 ميلاديا.

المعراج لم يكن فيزيائيا بل روحيا

بالعودة إلى الخلافات بين الطوائف والأديان المختلفة، بما فيها الدين الإسلامي نفسه، الذي تحتل قصة “الإسراء والمعراج” مساحة كبرى من هذه الخلافات، مع نظرة مختلفة للقصة نفسها من قبل الطوائف.

فإن الخلاف يأتي بالأصل من فكرة واضحة، حول إذا ما كان “الإسراء والمعراج” حدثا روحيا أم فيزيائيا؟ بمعنى هل انتقل النبي محمد جسديا إلى السماء والتقى بالنبي موسى وشاهد أنبياء آخرين ثم فرضت الصلاة؟ أم أن عملية “الإسراء والمعراج” هي عملية روحية بحتة؟

الخلاف حول قضية المعراج، يقول الحايك، هو خلاف إسلامي- إسلامي، القرآنيون ينفون وجود المعراج بل وجود الإسراء فقط، بالاستدلال بالآية “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله”، ذكر الإسراء هنا ولم يذكر المعراج، بينما الفريق الآخر أصحاب رأي المعراج يذكرون آية أخرى ذكر فيها المعراج، وتم استعارة أحداث المعراج استعارة كاملة من الأديان الأخرى لاحقا وليس مما ورد، وحتى تفسير السورة التي ذكر فيها المعراج لا علاقة لها أبدا بالمعراج ولا يمكن فهمها بهذا السياق.

إن كان هناك معراج فهو معراج روحي، باعتقاد الحايك، لكن القرآن لم يذكر المعراج، وكذلك الإسراء، فهو روحي وليس فيزيائي.

سبق للحايك أن أشار في تسجيل مصور نشره عبر قناته في “يوتيوب” أن المعراج موجود لدى الديانة اليهودية أيضا.

لماذا الشرق الأوسط؟

من اللافت أن الأديان الإبراهيمية الثلاثة (اليهودية والمسيحية والإسلام) والتي يتجاوز عدد المؤمنين بها 4 مليارات ونصف المليار نسمة تقريبا (وفق إحصائيات غير رسمية) كان رسلها جميعا في المنطقة المعروفة اليوم بالشرق الأوسط، وهو ما يدعو للتساؤل حول اختيار هذه المنطقة تحديدا للرسالات السماوية، على الرغم من وجود حضارات أخرى من الصين وحتى أميركا اللاتينية.

ظهور أي دين يحتاج إلى نضج فكري معين وتفاعل حضاري مرافق لهذا النضج، بحسب الحايك، والأهم استعداد نفسي وبيئي لتقبل الأفكار الدينية، هذا الأمر كان متوفرا في منطقة الشرق الأوسط.

بالإضافة إلى ما سبق، فإنه من الضروري أن يكون لدى شعوب مناطق تعدد الأديان، تقبل الثقافات الغيبية، بينما نجد أن الشعوب التي لا تتقبل هذا النوع من الثقافة تكون ذات أديان بسيطة وثنية ومحسوسة وملموسة.

المناطق التي لا تتقبل الثقافات الغيبية أنشأت “ناموسا”، والناموس أشمل من الدين، أي يضم قوانين وتشريعات وتفاصيل دقيقة كما “الكونفوشيوسية” في الصين، رغم أنها ليست دينا إلا أنها متبعة بشكل كبير، وفق الحايك.

كونفوشيوس لم يقدم نفسه كنبي بل كان إداريا كتب عن الحكم والدول والاقتصاد ومارس إدارة الأعمال والوزارة.

ليست فقط منطقة الشرق الأوسط هي وحدها بلاد الأديان، بل على العكس فإن منطقة ومطبخ الأديان هي الهند، التي تحتوي حاليا على مئات الأديان. الأديان هناك التي بدأت بالهندوسية وانتهت بتفرعات كثيرة متشابهة ومختلفة عنها.

دراسة التاريخ لفهم المستقبل

لا تقتصر دراسة التاريخ على فهم سير الممالك القديمة أو استكشاف حكايات الأجداد الأولين، بقدر ما أنها تشكل مضمارا هاما لفهم ماهية الدول والشعوب، والاستفادة من هذه الماهية في بناء الحاضر والمستقبل على حد سواء خاصة في البلاد التي تحمل تنوعا عرقيا ودينيا كبيرا كسوريا والعراق وبلاد الشام عموماً، التي كانت بدورها مسرحا لقيام وغياب ممالك كان لها تأثيرها في العالم القديم.

وفي المقابل يبدو الحديث عن التاريخ وأهميته في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية عموما، وسوريا تحديدا، شكلا من أشكال الرفاهية، إلا أن المتعمق في دراسة هذا الفرع من العلوم (التاريخ) يدرك أن الأمر مختلف تماما.

“التاريخ حركة مستمرة إلى الأمام ولا يمكن أن يعود إلى الوراء”، بهذه الجملة انطلق الدكتور منذر حايك لشرح أهمية التاريخ لفهم المستقبل، وهذه الأهمية بدورها تحمل وجهي الضرر والإفادة على حد سواء، وذلك بحسب استخدامها.

ويوضح الدكتور منذر حايك لـ “الحل نت” أنه من المهم للغاية دراسة التاريخ الذي “إن فهمناه وقمنا بالبناء عليه يصبح لدينا جذور وهوية واضحة يستند عليها المجتمع بشكل قوي، وذلك عبر ضم كافة التجارب السابقة التي مررّنا بها كسوريين، وتحديداً لأننا ما نزال على نفس الأرض منذ مئات السنين، لذا يمكن استخدام دراسة التاريخ سعة أفق واطلاع كبيرين، على الأقل للإجابة على سؤال (من نحن؟)”.

إلا أن التاريخ، بحد ذاته لا يبدو بأنه “مضى” في هذه المنطقة الجغرافية التي أطلقت عليها القوى العظمى اسم “الشرق الأوسط”، وفكرة أن الماضي “لا يمضي”، سبق وأشار إليها الكاتب اللبناني سليمان فرزلي في كتابه “حروب الناصرية والبعث”، وقصد حينها أن هذه المنطقة لا تحتوي على مراجعات نقدية سياسية وبالتالي تبقى تدور في الفلك نفسه وتقف في المكان نفسه دون أي تغيير وهو ما يؤدي إلى الانفجار في النهاية.

ولأن “الماضي لا يمضي” سألت الدكتور منذر الحايك حول “وجه الضرر” في التاريخ، خاصةً أنه ومنذ الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، ظهرت أصوات طالبت بعودة الملكية للعراق، وتكرر الأمر بشكل آخر مع احتجاجات “الربيع العربي”، لتظهر شرائح مجتمعية تطالب بالعودة إلى الدولة العثمانية وما قبلها حتى!

وأوضح الحايك أن ضرر التاريخ يأتي لمن يعيش ويستغرق فيه ويعتبره الجزء الأهم من الحياة مع أنه كتاريخ انتهى وفي هذه الحالة يقع فيما يطلق عليه “وهم التاريخ”، ضاربا مثالا لمن يحلم بإعادة أمجاد الدولة العربية الإسلامية في أوج قوتها في القرن السادس الميلادي، وهو أمر “غير ممكن بطبيعة الحال لأنه ببساطة: التاريخ لا يعود إلى الوراء”.

وأضاف “يجب التوقف أيضاً عند التاريخ القريب الذي يمكن الإشارة إليه باعتباره “التاريخ المعاصر”، وهو تاريخ قريب كان عاملا في بناء الثقافة الحالية ومن الضروري التعرف عليه وفهمه، كتاريخ سوريا منذ الانتداب الفرنسي فمرحلة الانقلابات وصولا إلى الفترة الحالية على سبيل المثال”.

للتاريخ دوره في فهم الهوية الاجتماعية

تُعرّف الهوية المجتمعية بأنها مجموعة من الخصائص الاجتماعية والثقافية لدى مجموعة من الأشخاص في المجتمع الواحد، وتصوره عن نفسه وعن الآخرين كذلك، لكن المجتمع السوري تحديدا تعرض منذ عشر سنوات إلى التمزق كنتيجة طبيعية للانقسام السياسي والإنساني، بالإضافة إلى نزوح ولجوء الملايين داخل سوريا وخارجها، ووجد السوري نفسه بشكل أو بآخر ينتمي إلى مجتمعات جديدة بهويات مختلفة بشكل جذري في بعض الأحيان.

التاريخ في هذه الحالة يلعب دورا كبيرا أيضا، إذ أنه أداة لفهم الهوية الاجتماعية نفسها، بغض النظر إن كان التاريخ معاصرا أم قديما.

ويقول الدكتور منذر الحايك حول هذه النقطة إن معرفة التاريخ مهم للحفاظ على الهوية، ويؤثر على عدة أمور ونقاط أخرى، بما فيها الاندماج مع المجتمعات الجديدة التي لجأ إليها السوريون.

ويضيف “الاندماج لا يعني الذوبان والانصهار والتخلي عن الهوية أو الثقافة، وإنما هو التناغم وحسن التعامل وفهم الحقوق والواجبات والتعامل على أساسها، وهذه نقطة مهمة لوحدة أي مجتمع”.

وبناء على ما سبق يرى الدكتور منذر الحايك أن التاريخ يشرح لنا حقيقة وضرورة الاندماج وفهمه، وبالتالي يلعب التاريخ هنا دورا مهما وإيجابيا”.

طرح التاريخ بين الكتاب واليوتيوب

قبل حوالي الشهر من لقائنا بالدكتور منذر الحايك، كان بدأ بالفعل بنشر حلقات تتحدث عن الأديان وتاريخها، بما في ذلك مواضيع شديدة الحساسية كحادثة الإسراء والمعراج وغيرها من القصص والروايات.

ولا يبدو الانتقال من عملية الكتابة بكل ما فيها من صعوبات وتفاصيل إلى اليوتيوب أمرا سهلا، خاصة بالنسبة لمؤرخ أنتج أكثر من 60 مؤلفا كالدكتور منذر الحايك.

وحول الهدف من التجربة أشار الحايك إلى أنه ومنذ الثمانينيات اعتمد على الكتاب، وفي تلك الفترة كانت دور النشر تطبع خمسة آلاف نسخة من الكتاب الواحد، ورويدا رويدا بدأ العدد بالانخفاض حتى جاءت جائحة “فيروس كورونا”.

اقرأ أيضا: الزرادشتيون يحيون ميلاد نبيهم في مراسيم خاصة بالسليمانية

ويقول “حاليا لا تطبع أكثر من مئتي نسخة وبعضها 50 نسخة وهذا يعطي نسخة عامة عن رواج الكتب، وبعد مرحلة كورونا أغلقت الكثير من دور النشر أبوابها وتوقف الكثير منها عن الطبع لاعتمادها على المعارض، ما اضطرني للتوجه إلى وسائل التواصل الاجتماعي، أنشأت قناة على اليوتيوب واعتبرت أنها بديل للتواصل مع الناس”.

ويضيف “للحقيقة ومع الأسف لا شيء يعوض الكتاب الورقي رغم رأيي أنه بطريقه إلى النهاية، ووسائل الاتصال الحديثة لديها مشكلاتها الكثيرة، خاصةً أنها تتبع إلى ذوق الرأي العام، نجد موضوعا سخيفا حصد مئات الآلاف من المشاهدات، فيما مواضيع هامة للغاية لا يحصد 1 بالمئة من المشاهدات، وللأسف لا غنى عن هذه الوسائل”.

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول سوريا