“توقيت موحد”.. “الإدارة الذاتية” توافق دمشق بإلغاء التوقيت الشتوي في سوريا

“توقيت موحد”..  “الإدارة الذاتية” توافق دمشق بإلغاء التوقيت الشتوي في سوريا
أستمع للمادة

بعد يومين من قرار حكومة دمشق، اعتمدت “الإدارة الذاتية” قرارا مشابها لها، بتوحيد التوقيت مع دمشق واعتماد الصيفي على مدار العام بعد إلغاء الشتوي، الذي كان مقررا اعتماده نهاية الشهر الجاري.

توقيت دمشق 

مسؤولة بارزة في “الإدارة الذاتية”، شمال شرقي سوريا، أفادت أن المجلس التنفيذي قرر خلال اجتماعه الخميس، التوافق مع توقيت دمشق واعتماد التوقيت الصيفي على مدار العام دون أي تغيير.

وقالت الرئيسة المشتركة للمجلس العام في “الإدارة الذاتية” شمال شرقي سوريا، سهام قريو، لموقع “الحل نت”، إنهم جزء من سوريا ويوافقون دمشق باعتماد توقيت موحد.

والثلاثاء الماضي، قررت حكومة دمشق اعتماد التوقيت الصيفي، وفق ما أوردت وكالة “سانا” الرسمية الحكومية عبر موقعها الإلكتروني.

وأشارت الوكالة الحكومية إلى أن “مجلس الوزراء يقرر اعتماد التوقيت الصيفي على مدار العام وإلغاء التوقيت الشتوي”.

وبجانب سوريا، تقوم كل من لبنان والأردن باعتماد التوقيت الشتوي والصيفي كذلك، وذلك لبعدهم عن خط غرينتش بفارق ساعتين عن التوقيت العالمي.

توحيد التوقيت 

مسؤولة المجلس العام في “الإدارة الذاتية”، سهام قريو، أشارت إلى أن القرار جاء بغية توحيد التوقيت على كامل الجغرافية السورية كونهم جزءا منها، على حد تعبيرها.

وأكدت قريو، أنهم لا يرغبون بالاختلاف عن دمشق في مسألة التوقيت، والغاية من هذا التوافق في التوقيت هو التأكيد على ضرورة اعتماد توقيت موحد في سوريا.

فيما كانت المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المدعومة من تركيا، في كل من شمالي وشرقي حلب وتل أبيض وسري كانيه/رأس العين، لا تعمل بآلية تقديم وتأخير الساعة.

واعتمدت تلك المناطق هذه الآلية بحيث لا يتعارض التوقيت فيها مع الأراضي التركية التي تعتمد التوقيت الصيفي طوال أيام السنة.

مواقيت الدوام

إشكالية العمل بمواقيت الدوام وفق نظامي الصيف والشتاء، كانت الغاية الأساسية من تقديم وتأخير الساعة 60 دقيقة، بحيث يناسب العمل وفق ساعات الليل والنهار.

ويرى موظفون في مناطق “الإدارة الذاتية”، أن الحل الأمثل لهذه الإشكالية، يكون عبر تغيير مواعيد ساعات الدوام وفق نظامي الصيف والشتاء بدلا من تأخير أو تقديم الساعة.

فيما شددت مسؤولة المجلس العام في “الإدارة الذاتية”، أنه لن يكون أي تغيير في ساعات الدوام الرسمي في مدارسها ومؤسساتها، بعد اعتماد التوقيت الصيفي فقط على مدار العام.

وكان العمل بالتوقيت الصيفي في سوريا يجري اعتبارا من آخر يوم جمعة من شهر آذار/مارس من كل عام، بينما يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من آخر يوم جمعة من شهر تشرين الأول/أكتوبر من كل عام.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول شرق أوسط