زيادة أجور النقل على خلفية إضراب سائقي سرافيس في الحسكة

زيادة أجور النقل على خلفية إضراب سائقي سرافيس في الحسكة
أستمع للمادة

مع ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية، وغلاء قطع غيار السيارات، أضرب سائقو سرافيس للنقل الداخلي في الحسكة، شمال شرقي سوريا، عن العمل، أعقبه قرار من دائرة النقل الداخلي في بلدية الحسكة، بزيادة أجور النقل، حسبما أفات مسؤولة النقل في الحسكة لـ “الحل نت”.

التعرفة الجديدة

مسؤولة دائرة النقل في بلدية الحسكة، أمل شاكر، قالت لموقع “الحل نت”، إنهم قرروا مطلع الأسبوع الجاري، بزيادة تعرفة الركوب لخطوط النقل الداخلي في المدينة وضواحيها بقيمة 200 ليرة سورية.

وأضافت شاكر، أن التعرفة الجديدة جاءت بعد اجتماع إداري للجهات المعنية في “الإدارة الذاتية” مع السائقين بعد إضرابهم ومطالبتهم بزيادة أجور النقل.

وأضرب سائقون، السبت، خلال ساعات عن العمل، أعقبه اجتماع لمجلس مدينة الحسكة ومديرية المرور العام “الترافيك” ونقابة السائقين وشعبة النقل الداخلي، بحسب شاكر.

وبعد القرار الجديد، أصبحت تعرفة الركوب للفوكسات بين الأحياء ومركز المدينة 500 ليرة، كما ارتفعت التعرفة بين المدينة وبلدات صفيا وتوينة ومخيم واشوكاني إلى 700 ليرة سورية، وإلى مخيم سري كانيه 600 ليرة، وفق مسؤولة النقل في الحسكة.

“لا توفي المعيشة

ارتفاع الدولار ينعكس على الواقع المعيشي في سوريا في ظل ارتفاع أسعار المواد بشكل عام مع كل زيادة لسعر صرف الدولار، فيما أجور العمل لا توفي المعيشة، بحسب أصحاب سيارات أجرة.

وتشهد أسواق الصرافة في الحسكة، ارتفاعا متسارعا لسعر صرف الدولار الذي تجاوز خمسة آلاف ليرة سورية، خلال الأيام الماضية.

وقالت مسؤولة النقل في الحسكة، أمل شاكر، إنهم وجدوا الحل الأنسب لمشكلة غلاء قطع غيار السيارات بالتزامن مع ارتفاع الدولار، بزيادة أجور النقل الداخلي.

وتخصص مديرية المحروقات في “الإدارة الذاتية” لكل سيارة كمية 25 لترا من وقود المازوت بالسعر المدعوم 85 ليرة سورية، وفق شاكر.

ومنذ بداية شهر آب/أغسطس الجاري، باشرت محطات الوقود في مدينة القامشلي، بتوزيع مخصصات المركبات بموجب البطاقة الممنوحة من قبل مديرية المحروقات.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول شرق أوسط