أصبح الممثل السوري، باسم ياخور، الترند في مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية حديثه عن اللاحئين السوريين، الأمر الذي تسبب بجدل كبير بين مؤيد ومعارض لما قاله.
في التفاصيل، انتقد ياخور خلال لقاء متلفز مع الإعلامية الأردنية ناديا الزعبي في برنامج “القرار”، مفهوم التكاثر المبالغ فيه بين اللاجئين السوريين، مشددا على أن الأوضاع الاقتصادية لا تسمح للأسر اللاجئة بإنجاب مزيد من الأطفال، وعلى الجميع الوعي لتلك النقطة.
الشامي ينتقد باسم ياخور
ياخور تساءل: “لماذا نجد بعض السوريين في خيام اللجوء، والذين لا يجدون ما يأكلونه او يشربونه ينجبون 16 ولداً؟ والذي لجأ ومعه ولدين أصبح لديه 15 ابنا!”، مردفا: هذا مخالف للمنطق”.
وحين سألته المذيعة: “هل يجب توزيع حبوب منع الحمل مع المساعدات على اللاجئين؟” قال باسم ياخور: “ما بعرف” مضيفا: “حتى رأيي هذا ربما أجد غداً من يحاربني عليه”.
وأثار تصريح ياخور انقسام الشارع السوري الذي اعتبر بعضه، أن ياخور كان على حق، لكن قسما آخر عبر عن استيائه، وكان أبرزهم النجم السوري الصاعد، عبد الرحمن فواز، الملقب بـ”الشامي”.
الشامي قال في منشور عبر “إنستغرام”: “بظ وخلّف 16 ولد لأنّو عندو شعور بالانقراض، وهذه غريزة بشرية طبيعية جدا (…) خاطب الناس على عقولهن يا استاذ باسم، هاد اللاجئ ابن بلدنا وما سنحتلو الفرصة يثقف نفسو لأنو انت قلتها قاعد بخيمة”.
على ماذا ندم ياخور؟
في سياق آخر، تحدث الممثل السوري باسم ياخور، في برنامج “كلام نواعم” عبر شاشة “MBC”، عن جوانب عديدة تخص حياته الشخصية الصعبة، منها أكثر ما ندم عليه وفترة مرضه التي تزامنت مع مرض والده قبل وفاته.
وقال ياخور، إن أكثر شيء ندم عليه هو عدم إعطائه وقتا أكبر للجانب الشخصي، بسبب انغماسه في العمل على مدار سنوات.
باسم ياخور أثار الجدل في تصريحاته حول اللاجئين السوريين، منتقدا الإكثار في الإنجاب وتردّد في التعليق على إعطاء حبوب منع الحمل مع المساعدات للاجئين، ثم خرج ليتحدث عن حياته الشخصية في لقاء آخر، قائلا إنه لا يريد أن يكون ثريا
وبيّن، أنه يبدأ يفكّر بمثل هذه الأمور خلال تعرّضه لمرض شديد بعد إصابته بفيروس “كورونا”، حينها كان يفكر كيف استخدم وقته وطريقته في الحياة.
وتابع باسم ياخور، بأنه ليس لديه طموحات بأن يكون ثريّا جدا، لأن قناعته بأن الثروة لا تصنع السعادة، كما يجب ألا يكون الإنسان بحاجة مادية.
ما وصية والد ياخور؟
بالحديث عن فترة مرضه، بعد إصابته بفيروس “كورونا” عام 2021، كشف ياخور، أنه شعر بحالة من التعب الشديد والحزن خلال معاناته من تداعيات المرض، في الوقت الذي مرض فيه والده، ومعرفته بأنه لن يبقى طويلا على قيد الحياة.
وعلق ياخور: كنت أمام ضغط مرضي وأمام حالة مرض والدي التي دمّرتني نفسيا. أشقائي كانوا خارج سوريا وقتها، ووالدتي كانت بجانبي، وكنت أحاول مساعدتها في تحمّل الصدمة والأجواء حينها. “أنا وقتها حسّيت بأنني تعبت جدا نفسيا وجسديًا”.
وفي سؤال حول اختيار أكثر شخصية أعطاها من قلبه وحزن عندما انتهى من تصويرها، أجاب على ذلك بالقول: شخصية خالد بن الوليد في مسلسل تاريخي، وشخصية “نور الدين زنكي” بمسلسل “صلاح الدين”، إخراج الراحل حاتم علي.
وأكد ياخور أنه كان يتوقع الوصول إلى النجومية التي يعيشها حاليا؛ لأنه بذل جهدًا كبيرًا على مدار سنوات طويلة من العمل.
ولفت الفنان السوري، إلى أنه لا يصل لمرحلة الشعور باليأس مهما حصل معه من ظروف، وهذه كانت وصية والده، قائلا: “اليأس هو مسألة لازم نبعدها بشكل إرادي عن أرواحنا، وهذا الشيء الذي أوصاني به والدي قبل وفاته، وقال لي: إيّاك أن تشعر باليأس في حياتك، وانظر إلى الجانب الإيجابي حتى لو كانت الحالة ككل سلبية، وبعمرك لا تستلم”.
وحول عدم نشره أي صورة لابنه “روي” منذ 4 سنوات على “إنستغرام”، أوضح باسم ياخور، أن القرار يعود إلى ابنه، معلقا: “ابني وقّف نشر صور له حتى في حسابه على إنستغرام، وأوقف كل نشاطه على السوشيل ميديا، واختار الذهاب إلى مجالات أخرى، حيث يقرأ بشكل مميز، وليس مهووسا بمواقع التواصل، واهتماماته باتجاه الرياضة”.

