فصائل المعارضة تواصل التقدم في حماة وحلب.. ماذا أحرزت؟

فصائل المعارضة تواصل التقدم في حماة وحلب.. ماذا أحرزت؟
فصائل المعارضة تواصل التقدم في حماة وحلب.. ماذا أحرزت؟

لليوم الخامس على التوالي، تواصل فصائل المعارضة السورية التقدم في محافظتي حلب وحماة، بعد أن أطلقت عملية “فجر الحرية”، التي تلت عملية “ردع العدوان”، التي تمكنت خلالها من دخول مدينة حلب والتقدم باتجاه مدينة حماة، حيث سيطرت على قرى وبلدات جديدة اليوم الاثنين.

بينما تمكن “الجيش الوطني السوري”، المدعوم من أنقرة، من السيطرة على قرى جديدة ضمن عملية “فجر الحرية”، أبرزها إحرص، حليصة، وجيجان، إضافة إلى بلدة تل رفعت الاستراتيجية.

“ردع العدوان”

ضمن عملية “ردع العدوان”، أحرزت فصائل المعارضة تقدماً كبيراً في ريف حماة الشمالي، اليوم الاثنين، حيث سيطرت على قرى عدة مثل الشعثة، والطليسية، وجبل شحشبو، إضافة إلى الطريق الدولي حلب- حماة.

فجر الحرية
ردع العدوان
مقاتلون يلوحون بعلامة النصر في الجزء الغربي من محافظة حلب شمال سوريا (أ ف ب)

وقال المقدم حسن عبد الغني، إن قوات إدارة العمليات العسكرية تتقدم على أكثر من محور في أرياف حماة وسيطرت على 7 مناطق هناك، وما يزال التقدم مستمراً.

بينما أعلنت إدارة العمليات العسكرية، مساء اليوم الاثنين، السيطرة على مدينة قلعة المضيق، شمالي مدينة حماة.

وجاء ذلك بعد أن فرضت فصائل المعارضة سيطرتها على قرى كرناز والجلمة وتل ملح والجبين والمغير بريف حماة الشمالي، بعد اشتباكات مع الجيش السوري.

هذا التقدم جاء في ظل استمرار الجيش السوري تعزيز نقاطه العسكرية، حيث توجهت أرتال من عسكرية من السويداء إلى حماة، إضافة إلى وصول أكثر من 200 مقاتل من “الحشد الشعبي” العراقي، حيث دخلوا عبر معبر البوكمال، وفق ما ذكر مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، رامي عبد الرحمن.

وقالت صحيفة “الوطن” المحلية، مساء اليوم الاثنين، إن الجيش السوري استعاد السيطرة على كامل البلدات والقرى الواقعة على طريق محردة السقيلبية من سيطرة “التنظيمات الإرهابية”، وهي كرناز وتل ملح والجلمة والجبين وحيالين والشيح حديد، في حين لم ترد أنباء حول ذلك من فصائل المعارضة.

بينما أشارت وزارة الدفاع السورية عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك“، إلى أن وحدات من القوات المسلحة تخوض اشتباكات عنيفة على محاور القتال بريف حماة الشمالي، بالتزامن مع غارات مكثفة من الطيران المشترك، السوري والروسي، مستهدفاً تجمعات “الإرهابيين”، حيث أوقع خسائر في صفوفهم.

“فجر الحرية”

بدورها، أعلنت غرفة عمليات “فجر الحرية”، التابعة لـ “الجيش الوطني السوري”، سيطرتها على كلية المشاة بريف حلب بعد مواجهات مع الجيش السوري و”قوات سوريا الديمقراطية”، بعد أعلنت في وقت سابق، اليوم الاثنين، السيطرة على قرى سد الشهباء في حلب بالكامل.

مقاتلون معارضون يحتفلون حول طائرة عسكرية تابعة للجيش السوري في مطار كويرس العسكري في الجزء الشرقي من محافظة حلب في 1 ديسمبر 2024. (تصوير: عارف تماوي / وكالة الصحافة الفرنسية)

في حين قالت وكالة “سانا” السورية، إن الطائرات الحربية الروسية السورية المشتركة، وجهت ضربات متتالية على تجمعات الفصائل ومحاور تحركهم على أطراف بلدة السفيرة في ريف حلب الشرقي.

ونقلت عن مصدر عسكري، أن القصف أوقع عشرات القتلى والجرحى إضافة إلى تدمير عدة عربات وآليات كانت بحوزتهم، وفق وصفها.

وتعرضت مدينتا إدلب وحلب إلى تصعيد كبير، حيث شنت الطائرات الحربية، السورية والروسية، غارات على الأحياء السكنية والمرافق الحيوية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.

إذ قُتل إدلب وحدها، 37 مدنيا وأصيب 150 آخرون في غارات استهدفت مدارس وأسواقا وأحياء سكنية، حيث شهدت المدينة حركة نزوح بعد ذلك.

وبلغت حصيلة القتلى، منذ انطلاق “ردع العدوان”، 514 شخصاً، بينهم 217 من “هيئة تحرير الشام” و154 عسكريا من الجيش السوري والميليشيات، إضافة إلى 51 قتيلا من “الجيش الوطني”، فيما وصل عدد القتلى المدنيين إلى 92، بينهم أطفال ونساء، وفق “المرصد السوري”.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم