فصائل المعارضة تبسط سيطرتها على معظم محافظة درعا.. ماذا عن السويداء؟

فصائل المعارضة تبسط سيطرتها على معظم محافظة درعا.. ماذا عن السويداء؟

بعد إعلان تشكيل “غرفة عمليات الجنوب”، اليوم الجمعة، سيطرت فصائل المعارضة السورية في الجنوب السوري، في درعا والسويداء، على مناطق واسعة ونقاطا عسكرية، في المحافظتين، وصلت إلى 42 قرية وبلدة في درعا والسويداء جنوبي البلاد.

إعلان تشكيل “غرفة عمليات الجنوب”، المكونة من فصائل المعارضة، أكدت على بدء المعركة ضد قوات النظام في الجنوب السوري، بالتنسيق مع محافظتي السويداء والقنيطرة، التي تُعتبر على أبواب العاصمة دمشق.

درعا

الفصائل المحلية في محافظة درعا، أطلقت عملية “كسر القيود”، مؤكدة أن وجهتها دمشق والهدف الوصول إلى ساحة الأمويين، حيث تمكنت الفصائل من السيطرة على مواقع عسكرية لقوات النظام، أبرزها “اللواء 52″ بريف درعا الشرقي و”تل الخضر” العسكري، بينما دخلت معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

معبر نصيب الحدودي مع الأردن – انترنت

وأعلنت “غرفة عمليات الجنوب”، تأمين انشقاق 110 من عناصر وضباط الشرطة في معبر نصيب الحدودي مع الأردن، مشيرة إلى تأمين العناصر لإعادتهم إلى عملهم بعد السيطرة على كامل المحافظة، بينما جرى إعادة الانتشار في النقاط الحدودية مع الأردن لتأمينها.

“بعد استكمال وحدتنا خلال الساعات الماضية سيطرتها على مناطق استراتيجية شرق درعا وغربها، وتأمينها الشريط الحدودي مع الأردن، تحاصر وحداتنا قوات الجيش والمقرّات الأمنية داخل مدينة درعا”، بحسب غرفة عمليات الجنوب”.

وجاء ذلك بعد أن سيطرت الفصائل على قرى وبلدات ومدن في ريفي درعا، الشرقي والغربي، حيث بدأ العمل منذ أمس الخميس، من قبل مجموعات محلية، بعد اشتباكات مع قوات النظام، بينما انسحب عد من النقاط، بعد تسليم أسلحتهم وعتادهم العسكري.

بالنسبة لدرعا، فإن العمل ما زال متواصلا للسيطرة على كامل المحافظة، حيث ما تزال بعض النقاط العسكرية للنظام، مثل تل الحارة الاستراتيجي، إذ قال مصدر عسكري لـ “الحل نت”، إن هناك عملية تفاوض تجري مع عناصر النظام للانسحاب.

وأكدت “غرفة عمليات الجنوب” على ضبط حدود الجنوب والمحافظة على أمنه واستقراره، بينما دعا أهالي حوران إلى المحافظة على مؤسسات الدولة وصيانتها من العبث والتخريب، مؤكداً رغبة غرفة العمليات باستمرار المؤسسات المدنية في عملها.

السويداء

لم يختلف المشهد في محافظة السويداء المجاورة، حيث أنشأت فصائل المعارضة، غرفة عمليات عسكرية وبدأت التحرك باتجاه الحواجز والقطع العسكرية التابعة للنظام في الريف الغربي، إذ سيطرت على حاجز قرية قنوات في السويداء، وصادرت كل الأسلحة الموجودة فيه.

متظاهر في ساحة الكرامة يحمل لافتة تبارك السيطرة على حلب - السويداء 24
متظاهر في ساحة الكرامة يحمل لافتة تبارك السيطرة على حلب – السويداء 24

بينما خرجت مراكز أمنية هامة عن سيطرة النظام في السويداء، حيث سيطرت الفصائل المحلية على مبنى فرع الأمن السياسي في بلدة الغارية جنوبي المحافظة، ومبنى فرع حزب البعث، وسرية حفظ النظام، والسجن المركزي في المدينة، إذ تم إطلاق سراح السجناء.

كما سيطرت فصائل المعارضة على مقر “أمن الدولة” في مدينة شهبا، إضافة إلى كتيبة تل عبد مار العسكري وحاجز المجيمر غربي السويداء.

وأظهرت مقاطع مصور انشقاق العشرات من عناصر قوات النظام، حيث قام أهالي السويداء بتأمينهم، تمهيدا لنقلهم إلى ذويهم.

ومن المتوقع أن تتسارع التطورات في محافظة درعا خلال الساعات القادمة، وسط دعوات واسعة من أبناء المحافظة إلى الجيش وقوى الأمن بالانشقاق وتجنب المواجهة.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم