تتواصل الاحتفالات في سوريا بسقوط نظام بشار الأسد، على الرغم من مرور 12 يوما على إسقاط الرئيس المخلوع، وفي الجديد يبدو أن العاصمة دمشق تسعى للفوز بضخامة الاحتفالات على بقية المحافظات من خلال “مهرجان التحرير”.
فعاليات “مهرجان التحرير” في دمشق
في التفاصيل، فإن العاصمة السورية دمشق، تتهيأ، اليوم لاستضافة فعاليات “مهرجان التحرير” في ساحة الأمويين، في احتفال شعبي واسع بانتصار “الثورة السورية” وإسقاط نظام الأسد، وذلك على غرار ما جرى في حمص وحماة والسويداء.
وقال مراسل “الحل نت” من دمشق، إن الاحتفالات ستنطلق عند الساعة الرابعة من عصر اليوم الجمعة، ومن المتوقع أن تشهد ساحة الأمويين حشودا ضخمة من السوريين الذين يجتمعون للتعبير عن فرحتهم بسقوط نظام “البعث” وديكتاتورية آل الأسد.
وأضاف مراسل “الحل نت”، أن المهرجان سيشمل فعاليات متنوعة، تنطلق بالمظاهرات الحاشدة وتستمر بعروض غنائية وثقافية، إذ من المقرر استعادة “الأهازيج الثورية” التي ألهمت السوريين منذ بدايات “الثورة السورية” عام 2011 ضد نظام الأسد.
رفع أعلام “الثورة السورية”
تأتي فعاليات “مهرجان التحرير” في دمشق، بعد احتفالات مماثلة أُقيمت خلال الأيام الماضية في عدد من المدن السورية، لا سيما في ساحة الساعة بمدينة حمص، وساحة العاصي بمدينة حماة أمس الخميس، وكذلك في وسط مدينة السويداء، إذ شهد المهرجان رفع المحتفلين أعلام “الثورة السورية” وترديد شعاراتها.
وفي 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بدأت فصائل المعارضة السورية بعملية سمّتها “ردع العدوان”، تمكنت من خلالها السيطرة على حلب، تلتها حماة، ثم سيطرت على حمص، والتحقت بها درعا والقنيطرة والسويداء، ليتم أخيرا دخول العاصمة السورية دمشق، فجر 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، الأمر الذي أدى إلى فرار الأسد وسقوط النظام. تم كل ذلك في غضون 10 أيام.
وحكمت عائلة الأسد سوريا منذ عام 1971 وانتهى حُكمها بعد نصف قرن من الديكتاتورية. حكم حافظ الأسد لمدة 29 عاما، منذ 1971 وحتى رحيله في عام 2000، وحكم نجله بشار الأسد لمدة 24 عاما، بدءا من عام 2000، وانتهى حكمه بسقوطه في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

