ألغام “الحوثي” تهدد مدينة الحديدة بعد توقف الغارات الأميركية

منذ عدة أسابيع، تعيش مدينة الحديدة غربي اليمن، على وقع انفجارات يومية متكررة، تثير حالة من الخوف والهلع بين أوساط المدنيين، في ظل صمت إعلامي وتكتيم مشدد من قبل جماعة "الحوثي"، بعد توقف الغارات الأميركية على المواقع العسكرية التابعة للجماعة.  
منذ عدة أسابيع، تعيش مدينة الحديدة غربي اليمن، على وقع انفجارات يومية متكررة، تثير حالة من الخوف والهلع بين أوساط المدنيين، في ظل صمت إعلامي وتكتيم مشدد من قبل جماعة "الحوثي"، بعد توقف الغارات الأميركية على المواقع العسكرية التابعة للجماعة.  

منذ عدة أسابيع، تعيش مدينة الحديدة غربي اليمن، على وقع انفجارات يومية متكررة، تثير حالة من الخوف والهلع بين أوساط المدنيين، في ظل صمت إعلامي وتكتيم مشدد من قبل جماعة “الحوثي”، بعد توقف الغارات الأميركية على المواقع العسكرية التابعة للجماعة.  

مصادر محلية في مدينة الحديدة قالت لموقع “الحل نت”، بأن جماعة “الحوثي” شرعت منذ مطلع آذار/ مارس الماضي في زرع كميات ضخمة من الألغام والعبوات الناسفة في جميع مداخل المدينة، وكذلك تفخيخ عدد من المنشآت والمرافق الحيوية، ضمن عملية تحضير ميداني لمواجهة العمليات البرية المحتملة آنذاك.  

انفجارات عنيفة تهز الأحياء السكنية  

جماعة “الحوثي” وفق ما حصل عليه “الحل نت” من معلومات، بدأت خلال الأيام القليلة الماضية بعمليات تفجير كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة في مناطق عديدة بالحديدة، الأمر الذي أدى إلى وقوع انفجارات عنيفة هزت أحياء سكنية كثيرة، من بينها الأحياء القريبة من القاعدة البحرية في منطقة “الكثيب” غرب ميناء الحديدة.  

المصادر أكدت أيضا بأن جماعة “الحوثي” كانت قد وضعت أطناناً من المتفجرات، في عدة مناطق بمحافظة الحديدة، من بينها، منطقة “اللحية” وميناء الحديدة وميناء رأس عيسى.

وتبيّن المصادر أن الانفجارات العنيفة التي يسمعها السكان في الحديدة، ناتجة عن قيام جماعة “الحوثي” بتفجير هذه الألغام والعبوات الناسفة، التي سبق وأن زرعتها، لاسيما بعد تراجع احتمالية شن هجوم عسكري بري.  

وأشارت المصادر إلى أن جماعة “الحوثي” استنخدمت مواقع مدنية في الحديدة كمخازن للأسلحة والمتفجرات، بينها منازا ومقار مهجورة منذ آخر معاركها مع قوات الحكومة الشرعية عام 2018، الأمر الذي يضع الأحياء السكنية والمدنيين عرضة للمخاطر.

المدنيون ضحايا العبث “الحوثي”  

في ذات السياق، سكان محليون في مدينة الحديدة عبّروا لموقع “الحل نت”، عن حالة الخوف والترقب اليومي التي يعيشونها، في ظل غياب أي دور للمنظمات الإنسانية أو فرق خاصة لنزع الألغام، حيث تعمل جماعة “الحوثي” على منع أي جهات حقوقية أو إنسانية في المدينة.  

استمرار استخدام جماعة “الحوثي” للمناطق المدنية لتخزين الأسلحة والمتفجرات وتحويلها إلى حقول ألغام، بحسب ما يراه أهالي الحديدة سيؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة في حال اندلعت أي مواجهات مفاجئة.  

يذكر أن أثر إحدى الغارات الأخيرة على ميناء رأس عيسى في الحديدة، أودت بحياة 80 شخصاً وأصابت أكثر من 150 آخرين، غالبيتهم من عمال وموظفي الميناء، في الوقت الذي تتقاعس فيه جماعة “الحوثي” عن توفير أبسط سبل الحماية أو الإخلاء وتوظيف الميناء لتهريب الأسلحة بدعم إيراني.

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم