أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، عن قائمة الدول المحظورة من دخول الولايات المتحدة الأميركية والتي كانت سوريا من ضمنها سابقا، في حين أطلقت حكومة تركستان الشرقية في المنفى تحذيرًا من استغلال المقاتلين “الأويغور” في سوريا.
قرار الحظر الذي أعلنه ترامب، تضمن اسم 12 دولة، من بينها 4 دول عربية، وذلك لأن البلدان المحددة تفتقر إلى عمليات التدقيق والفحص الكافية، كما أنها تشكل خطرا على الولايات المتحدة.
سوريا خارج قائمة الحظر
البيان المصور الذي ظهر به ترامب على موقع “X” (تويتر سابقا)، لم يتضمن اسم سوريا، على خلاف قائمة الدول التي كان قد حظرها من دخول للولايات المتحدة الأميركية، خلال ولايته الأولى عام 2017.

وقال ترامب في البيان: “لا يُمكننا فتح باب الهجرة من أي بلد لا يُمكننا فيه التدقيق والفحص بشكل آمن وموثوق، ولهذا السبب أوقع اليوم أمرًا تنفيذيًا جديدًا يفرض قيودًا على السفر على دول مثل اليمن والصومال وهايتي وليبيا ودول أخرى عديدة”.
قائمة الدول شملت: أفغانستان، وبورما، وتشاد، وجمهورية الكونغو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن.
بالإضافة لدول أخرى، فرض ترامب قيودا على سفر رعاياها إلى الولايات المتحدة، هي: بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوجو وتركمانستان وفنزويلا.
https://t.co/ER7nGM4TO2ووفقاً للبيان الرسمي، فإن إعادة فرض الحظر جاء استنادًا إلى تقرير مشترك من وزارات الخارجية والأمن الداخلي والاستخبارات، بشأن “مواقف عدائية من بعض الحكومات الأجنبية تجاه الولايات المتحدة”.
قلق من دمج المقاتلين الأويغور
في سياق متصل، أصدرت حكومة تركستان الشرقية في المنفى بيانًا عبّرت فيه عن “قلقها العميق” من تقارير تحدثت عن دمج مقاتلين “أويغور” في الجيش السوري، بموجب ترتيبات أقرتها الولايات المتحدة.
وأوضح البيان أنه لا علاقة لما يسمى بـ “الحزب الإسلامي التركستاني” بالقضية المشروعة لاستقلال ترکستان الشرقية. لافتاً إلى أن “الحزب عمل منذ نشأته كأداة لنشر الفكر الإسلامي المتطرف، وأداة في يد الاستخبارات الصينية، تهدف إلى تشويه سمعة الحركة الوطنية لتركستان الشرقية من خلال ربطها بالإرهــاب والجهاد العالمي”.
وأشار البيان إلى أنه تم “استدراج آلاف الأويغور إلى سوريا بحجج واهية، وتلاعبت بهم جهود منسقة شاركت فيها أجهزة الاستخبارات الصينية والتركية”. مبينا: أن “معظم الأويغور في سوريا ضحايا – مُضللون، متطرفون ومُستغلون.
https://t.co/vgWMb9nXVVوطالب البيان بفصل “هؤلاء المقاتلين السذج عن قياداتهم المخترقة والتي تتألف من أيديولوجيين إسلاميين مدعومين من الصين ومسؤولين عن الاستخبارات”، على حد تعبيره.
واختتم البيان بدعوة للإدارة الأميركية إلى مراجعة ترتيباتها الميدانية في سوريا، والعمل على فصل المقاتلين المغرَّر بهم عن القيادات المتطرفة، وإعادة تأهيلهم فكرياً وإنسانياً ضمن رؤية تتماشى مع القيم الإسلامية المعتدلة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
- 6993 قتيلاً و363 مجزرة.. حصيلة 9 سنوات من التدخل الروسي في سوريا
- إيران تتحرك بين موسكو والدوحة مع تصاعد الضغوط الأميركية
- بعد رفع قيود الاستيراد.. هل تخسر سوريا مصانعها لصالح المنتجات الأرخص؟
- بعد الانسحاب الأميركي.. العراق أمام فصل أمني جديد عنوانه “نزع السلاح والحفاظ على الأمن”
- الليرة السورية تفقد 4% من قيمتها.. هل اقتربت لحظة الانفلات؟

