اعتقال رئيس فرع الأمن السياسي في ‎دمشق بنظام الأسد.. التفاصيل الكاملة

في استمرار لحملتها بملاحقة المسؤولين الأمنيين في عهد نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، من المتورطين بجرائم طالت الشعب السوري، اعتقلت السلطات السورية، رئيس فرع الأمن السياسي في ‎دمشق، رياض حمدو الشحادة.

تفاصيل اعتقال رئيس فرع الأمن السياسي في ‎دمشق

في التفاصيل، أعلنت وزارة الداخلية السورية، في بيان عبر جداريتها بمنصة “فيسبوك”، اليوم الثلاثاء، اعتقال رئيس فرع الأمن السياسي في ‎دمشق بنظام الأسد، رياض حمدو الشحادة، وذلك من خلال عملية أمنية وصفتها بـ “الدقيقة”.

وقال بيان الداخلية، إن “مديرية الأمن الداخلي في منطقة تلكلخ بريف حمص، تمكنت من إلقاء القبض على العميد المجرم رياض حمدو الشحادة، والذي شغل مناصب عديدة لدى الأمن السياسي إبان النظام البائد في عدد من المحافظات السورية، كان آخرها رئيس فرع الأمن السياسي بدمشق”.

الشحادة، متورط بارتكاب “جرائم حرب عديدة بحق أبناء الشعب السوري”، تضمنت وفقا للبيان، “عمليات تصفية لمئات الثائرين، منهم نساء، بالإضافة إلى عمليات اعتقال تعسفية بأوامر مباشرة منه”.

وأكد بيان وزارة الداخلية السورية، إحالة رياض الشحادة إلى القضاء المختص، “لأجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه”.

مسؤولون سابقون تحت قبضة الأمن الداخلي

تأتي هذه العملية، بعد أن ألقي القبض، الأربعاء الماضي، على معاون مدير سجن صيدنايا سيء الصيت في عهد نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، العقيد الركن ثائر حسين، وذلك من خلال “عملية نوعية”، نفذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس.

وأشار بيان لوزارة الداخلية حينها، إلى أن اعتقال العقيد ثائر حسين، جرى بعد عملية أمنية “دقيقة” أثناء اختبائه في إحدى المناطق النائية بريف طرطوس، فيما لفت البيان، إلى “تحويل العقيد حسين للقضاء المختص، وذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه”.

وبحسب الداخلية السورية، فإن “المدعو زياد عمل منذ انطلاقة الثورة السورية على قمع المتظاهرين، ثم تنقّل لاحقا وتسلّم قيادة حواجز هامة على مداخل محافظة حماة، إلى أن أُحيل إلى التقاعد عام 2016، ليُكمل بعدها مسيرة الإجرام بتطوعه في صفوف الفرقة 25 التابعة للمجرم سهيل الحسن، إذ شارك في تنظيم الحملات العسكرية التي استهدفت المناطق الثائرة، وقد جرى تحويله إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه”.

وفي 21 يونيو المنصرم، اعتقلت السلطات السورية، وسيم الأسد، ابن عم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، وذلك على الحدود السورية – اللبنانية في منطقة تلكلخ بريف حمص الغربي وسط البلاد.

كذلك ألقت قيادة الأمن الداخلي بمحافظة دمشق، في 11 يونيو الماضي، القبض على المدعو خالد قاعود في منطقة السيدة زينب جنوب شرقي دمشق، وهو “متورط في المشاركة بمجزرة ‘شارع علي الوحش’ جنوبي العاصمة السورية في عام 2014.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم